بحث  Skip Navigation Links
  حكايا وخفايا       تحيات اعتزاز وفخر بأبناء القدس.. / بقلم الناشر ورئيس التحرير جاك خزمو   ظلم واعوجاج..   التكريم الحقيقي ليس المزيف..   فكة شيكل   حصاد البيادر  
المزيد


إضافة تعليق طباعة المقال أرسل الى صديق

الاحتلال بحد ذاته أكبر وأخطر عدوان على كل الشعب الفلسطيني.. المحلل السياسي أ.د إبراهيم ابراش يؤكد لـ"البيادر السياسي" أن ما حصل في الأمم المتحدة انتصار دبلوماسي وخطوة أولى نحو الدولة

 

 

* لا قيمة لمفاوضات أو دبلوماسية بدون قوة الشعب والمقاومة

* إسرائيل تفقد مع مرور الوقت مصداقيتها السياسية والأخلاقية

* عدم دخول الاحتلال في حرب برية بحد ذاته دلالة على تراجع قوة الردع

*  تجربتنا مع إسرائيل تبين أنها لا تحترم المعاهدات والمواثيق فهي تفسر النصوص كما يحلو لها

* زيارات مسؤولين عرب لغزة أقرب لزيارات رفع العتب

* هناك عدو واحد يجب أن نواجهه موحدين، وعلينا أن نوقف رهاننا على الآخرين

 

 غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ حاوره/ محمد المدهون

 

توالت الانتصارات الفلسطينية في الآونة الأخيرة من النصر الميداني في قطاع غزة، إلى النصر الدبلوماسي في أروقة الأمم المتحدة، في انتظار نصر ثالث يتوج بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني المدمر الذي استشرى في الوطن الفلسطيني، فبعد ثمانية أيام من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، أجبر المحتلون على وقف عدوانهم، والقبول بالتهدئة، مستسلمين لشروط المقاومة التي استطاعت هذه المرة تغيير قواعد اللعبة، وتلا ذلك انتصار في الأمم المتحدة بتوجه الرئيس محمود عباس لحصول دولة فلسطين على عضوية مراقب في المؤسسة الدولية، متحدياً بذلك كم الضغوطات الهائلة التي فرضت عايه إسرائيلياً وأمريكياً وحتى دولياً.. العدوان على غزة والانتصار في الأمم المتحدة والمصالحة الوطنية كانت أبرز محاور اللقاء الذي أجرته "البيادر السياسي" مع الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ الدكتور إبراهيم ابراش، فيما يلي نصه.

 

فلسطين في الأمم المتحدة

* كيف تابعتم قضية التصويت على عضوية فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة ؟ وماذا يعني لكم هذا التصويت؟

- الذهاب للأمم المتحدة بعد 18 سنة من المفاوضات العبثية هو تصحيح لمسار المفاوضات، فطوال السنوات الماضية لم يكن للمفاوضات أية مرجعية، وهذا ما اعترف به الرئيس أبو مازن بنفسه.. اللجوء للأمم المتحدة والمطالبة بعضوية دولة فلسطينية هدفه تثبيت حق الفلسطينيين في دولة معروفة ومحددة بحدود واضحة، وليس مجرد كلام مبهم عن دولة، وجعل هذا الحق مرجعية للمفاوضات التي ستستأنف ولا شك بعد التصويت، وأهمية التصويت الذي جرى في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أنه حصل على هذا العدد الكبير من الأصوات 138، وكشف الأعداء الحقيقيين للشعب الفلسطيني – إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا – وهذا يكشف الحجم الكبير للتأييد العالمي للشعب الفلسطيني، وأن إسرائيل تفقد مع مرور الوقت مصداقيتها السياسية والأخلاقية.

 

* هل الدبلوماسية الفلسطينية انتصرت على جبروت المحتلين، وما ساندهم في هذا الجانب ؟ وما هي عواقب هذا الانتصار من خلال تحليلاتكم؟

- ما جرى انتصار دبلوماسي ولا شك، ولكن يجب أن لا نضخمه، فهو بداية مشوار طويل أو خطوة أولى نحو الدولة كما قال الرئيس، وأن تصمد القيادة الفلسطينية أمام كل الضغوطات والتهديدات الإسرائيلية والأمريكية التي كانت تريد ثني المنظمة عن الذهاب للأمم المتحدة، فهذا يعتبر انتصاراً، ولكن كما قلنا هذا قرار غير ملزم بدولة غير عضو ، وحتى تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كامل أراضي 1967، بالفعل نحتاج لمعارك دبلوماسية أولا حتى  يصدر قرار من مجلس الأمن بقبول فلسطين دولة كاملة العضوية، وقد نحتاج لمعارك حقيقية حتى نجبر إسرائيل بالاعتراف بهذه الدولة والانسحاب من الضفة وغزة. وبالنسبة للعواقب فلا أعتقد أن إسرائيل ستنفذ كل تهديداتها للسلطة، ولكنها لن تتوقف عن سياساتها الاستيطانية والتهويدية، وستتشدد على طاولة المفاوضات، وستبحث عن طرق ووسائل خبيثة للانتقام من الرئيس ومنظمة التحرير دون أن تقول أو تُظهر بأن ذلك عقابا ًعلى تصويت الجمعية العامة .

إسرائيل لن تستسلم أو تسكت طويلاً على هذين الإنجازين، ولذا فالصراع مع إسرائيل ما زال طويلاً، وهو صراع متعدد الجبهات والأشكال، وفي هذا السياق فإن الإنجاز الذي حققته المقاومة في قطاع غزة، والإنجاز الذي حققه الرئيس في الأمم المتحدة يشكلان مدخلاً حقيقياً، وفرصة يجب اقتناصها من اجل المصالحة وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، كمشروع يجمع بين الدبلوماسية والسلام من جانب، والحق بالمقاومة بكل أشكالها من جهة أخرى. المصالحة الإستراتيجية مطلوبة اليوم  لتحصين هذين الانتصارين ولتقطع الطريق على أية محاولة إسرائيلية للالتفاف عليهما أو الانتقام من الشعب الفلسطيني بسببهما، وخصوصاً أن تقارباً كبيراً في المواقف ظهر بين حماس وفتح، بالإضافة إلى حالة النهوض الشعبي العارم في كل مكان داخل فلسطين وخارجها  . 

 

العدوان على غزة

* ثمانية أيام من العدوان تعرض له قطاع غزة.. ما هي قراءتكم وتحليلكم لما جرى ؟ وما الذي يميز هذه الحرب عن سابقتها؟

-   يجب التأكيد بداية أن العدوان الإسرائيلي حالة مستمرة ومتواصلة لأن الاحتلال بحد ذاته أكبر وأخطر عدوان على كل الشعب الفلسطيني، كما أن العدوان على الضفة والقدس أكثر خطورة في رأينا من العدوان على غزة.. صحيح أنه يأخذ في القطاع طابعاً دموياً وعنيفاً، ولكن الاستيطان والتهويد في الضفة أكثر خطورة، لأنه يهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية، فهناك معركتنا الحقيقية وليس في غزة فقط، وكما، سنبين فمن أهداف العدوان العسكري على غزة إبعاد الأنظار عما يجري في الضفة.

مع أن إسرائيل لا تحتاج لمبررات لتعتدي علينا، فإن  عدة عوامل وأسباب تضافرت وشكلت مبرراً لإسرائيل في عدوانها الأخير على غزة.. أمنياً كانت إسرائيل تراقب بحذر وبدقة عمليات تسليح حماس وفصائل المقاومة،  وتزايد قوتها العسكرية، وخصوصا في ظل الربيع العربي الذي ساعد على تدفق السلاح من ليبيا إلى غزة، وجعل تحرك المقاتلين والأسلحة من سيناء إلى غزة أكثر سهولة، كما أن عملية الجيش المصري ضد الجماعات الجهادية المتطرفة في سيناء، واحتمال تنقل المقاتلين والسلاح من سيناء لغزة والعكس زاد من تخوفات إسرائيل، وعملية الجيش المصري بحد ذاتها شجعت إسرائيل على عدوانها، فإسرائيل ترى انه ما دامت مصر تبرر لنفسها مقاتلة جماعات متطرفة تهدد أمنها، فمن حقها قتال جماعات تهدد أمنها، متناسية أنها دولة احتلال بينما مصر تدافع عن أمنها القومي وسيادتها. وامنيا أيضا تريد إسرائيل استعادة قوة الردع عند جيشها التي تتآكل مع مرور الأيام مع استمرار تساقط الصواريخ على إسرائيل ومهاجمة جيشها على الحدود. وهناك أسباب سياسية وإستراتيجية مثل إبعاد الأنظار عما يجري في  الضفة والقدس من استيطان وتهويد ،وإظهار أن المشكلة في المنطقة ومشكلة السلام ليس الاستيطان والتهويد ولا تعثر عملية التسوية بل الصواريخ المنطلقة من غزة، وبهذا تريد أن تقول للعالم بأن المشكلة في المنطقة أمنية وليست سياسية، يضاف لذلك التأثير على توجه الرئيس أبو مازن إلى الأمم المتحدة، واختبار ردة فعل مصر ودول الربيع العربي.

ما ميز هذه الجولة من العدوان أن إسرائيل بدأتها باغتيال أكبر وأهم قيادي في القطاع وهو القائد القسامي أحمد الجعبري، وهو الحاكم الفعلي للقطاع، وعندما تغتال إسرائيل شخصية بهذا الوزن فإنها كانت تتوقع ردة فعل حماس والفصائل، ويبدو أنها كانت تريد ردة فعل قوية حتى تبرر عدواناً كبيراً يخلط الأوراق ويعيد ترتيب الأوضاع بينها وبين قطاع غزة، ليس أمنياً فقط، بل وسياسياً دون الوصول لدرجة إسقاط سلطة حماس، ومن هنا لاحظنا  أن إسرائيل حددت أهدافها ومطالبها  بانهاء وقف إطلاق الصواريخ من غزة ووقف مهاجمة حدودها، وليس أكثر من ذلك، وفي المقابل حددت حركة حماس مطالبها لوقف القتال بفتح معبر رفح وكسر الحصار ووقف عمليات اغتيال قادة المقاومة، ولم تتطرق لقضايا سياسية عامة بالقضية الفلسطينية، وكأنها حرب في إطار قواعد لعبة محددة ومضبوطة مسبقاً.

 

اختراق متواصل للتهدئة

*الاحتلال اخترق التهدئة وقتل مواطناً في خانيونس وأصاب آخرين.. هل تعتقدون أن الاحتلال سيلتزم بهذه التهدئة ويوقف عمليات الاغتيالات والاجتياحات وأعمال القصف  المقبلة ؟ وهل ستفتح المعابر؟

-  تجربتنا مع إسرائيل تبين أنها لا تحترم المعاهدات والمواثيق، تفسر النصوص كما يحلو لها، فتأخذ منها ما يخدم مصالحها، وتتجاهل ما هو في صالح الفلسطينيين، كما أنها لم تحترم عشرات حالات التهدئة التي تمت سابقاً برعاية مصرية.. في الوضع الحالي هناك اختلافات فما يجري الإعداد له صفقة هدنة تتضمن أموراً أمنية عسكرية وأموراً سياسية، وحتى الآن لم يتم نشر كامل الاتفاق، وما تم نشره مجرد عناوين كبيرة، كما أن الاتفاق كان برعاية الدولة المصرية والرئيس مرسي وأطراف عربية وليس برعاية المخابرات المصرية، كما أن وجود وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون في المنطقة وفي المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية المصرية، حيث تم الإعلان عن التوصل للاتفاق له مغزى ودلالة كبيرة.

يجب أن نقرأ الاتفاق كاملاً وننتظر قدرة الأطراف الثلاثة على تنفيذه: قدرة مصر على فتح المعابر والتحكم بها، وقدرتها على تدمير كل الأنفاق، ومنع تدفق الأسلحة لغزة، كما تريد إسرائيل وواشنطن، وقدرة حركة حماس على ضبط الأمور على الحدود بالنسبة للأنفاق، وقدرتها على ضبط الوضع الداخلي من حيث منع الفصائل الفلسطينية، وخصوصاً الجماعات الجهادية السلفية من إطلاق الصواريخ ومهاجمة مواقع حدودية إسرائيلية، بل حتى قدرتها على ضبط عناصرها عندما تتوقف الحركة عن المقاومة ولا تتحرك للدفاع عن الضفة والقدس وكل القضية، وتصبح مهمتها حماية حدود إسرائيل الجنوبية كما تتوقع منها إسرائيل وواشنطن، وستكون المشكلة في رأينا عند إسرائيل التي هي عدوانية بطبعها وقد تذهب في تفسيرها لاتفاق الهدنة، وخصوصاً في نصه بوقف الأعمال العدوانية إلى درجة الطلب من حركة حماس ومصر باتخاذ إجراءات تتعلق بالسلاح الموجود وبالجماعات المسلحة، بل وبالتحريض على إسرائيل، كما ستُطرح مشاكل في تفسير معنى رفع الحصار وحدود الرفع وهل سيشمل المجال البحري والجوي أم سيقتصر على المعابر البرية ؟.وما قامت به إسرائيل من إطلاق النار على الفلسطينيين الذين عادوا لأراضيهم الحدودية التي نص اتفاق الهدنة على السماح للفلسطينيين بالعودة لها، إلا دليلاً على عدم التزام إسرائيل بالاتفاق منذ يومه الأول.

 

مفاهيم النصر والهزيمة

*  نحن انتصرنا والاحتلال أعلن أنه حقق أهدافه.. هل كان هناك منتصر في هذه المعركة؟

-  للنصر والهزيمة مفاهيم مختلفة، فرق بين أن تتحدث دولة مثل إسرائيل أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط عن النصر، وأن تتحدث حركات المقاومة عن النصر، عندما تكون المواجهة بهذا الشكل فإن مفهوم النصر والهزيمة لا يُقاس بالخسائر التي يوقعها كل طرف بالآخر، وإلا لاعتبرنا أن إسرائيل في كل جولات عدوانها معنا كانت منتصرة، حيث تؤسس عقيدتها الإيديولوجية والعسكرية على القتل والإجرام واستباحة الدم الفلسطيني دون اعتبار للقانون الدولي أو الأخلاق! .ولكن نصر الشعوب الخاضعة للاحتلال يكمن في الصمود واستنزاف الخصم وعدم الاستسلام لإرادته وشروطه، وعليه يمكن اعتبار الفلسطينيين منتصرين في حربهم الأخيرة وكل حروبهم السابقة ما داموا لم يفرطوا بحقوقهم، وما داموا متمسكين بأرضهم، إنه نصر معنوى أكثر مما هو عسكري  .

ولكن لو حددنا مفهوم النصر انطلاقاً من الأهداف المعلنة لكل طرف وشروطه لوقف القتال، وانطلاقاً من نصوص اتفاق الهدنة، يمكن القول بوجود ما يبرر الحديث عن النصر لكليهما، حيث قالت إسرائيل منذ البداية إن هدفها وقف إطلاق الصواريخ، واتفاقية الهدنة إن تم الالتزام بها  ستضمن لها ذلك، وحركة حماس قالت إن هدفها وشروطها هي وقف العدوان والاغتيالات وفتح معبر رفح، واتفاق الهدنة يضمن لها ذلك إن تم الالتزام. ومع ذلك علينا الانتظار لنرى من المنتصر ومن المنهزم استراتيجياً، والأهم من ذلك إن كانت اتفاقية الهدنة انتصاراً للقضية الفلسطينية أم انتصاراً لمشروع دولة غزة فقط ؟.

 

الحرب البرية

* بالرغم من التهديدات الإسرائيلية المتتالية بشن حرب برية على القطاع إلا أن الاحتلال اكتفى بالقصف الجوي والمدفعي والبحري دون اللجوء إلى إدخال قواته.. لماذا في رأيكم؟

-  لأن إسرائيل أعلنت – ولا نستبعد وجود أهداف سياسية خفية - أن هدفها  وقف إطلاق الصواريخ، ولم تقل بأنها تريد احتلال القطاع أو إنهاء سلطة حماس، وإذا كان القصف الجوي والبحري يحقق هذا الهدف، فلماذا اللجوء للحرب البرية؟ ولكن الخوف من الخسائر كان سبباً قوياً، فالمقاومة التي طورت قدراتها القتالية لتصل صواريخها تل أبيب والقدس لا بد وأنها طورت أسلحة للقتال البري وفي مواجهة الدبابات والمشاة، وبالتالي كانت إسرائيل تعرف أن الاجتياح البري هذه المرة سيكون مختلفاً عن المرات السابقة، بالإضافة لذلك فإن الحرب البرية تستغرق وقتاً طويلاً وإسرائيل مقبلة على انتخابات بعد شهرين، كما أن واشنطن تدخلت للحيلولة دون الحرب البرية التي كانت ستُسقط كثيراً من الضحايا الفلسطينيين ومن الدمار، مما سيحرك الشارع العربي ويحرج  دول الربيع العربي وخصوصاً مصر، فأرادت واشنطن إنقاذ مصر ودول الربيع العربي من الحرج.

 

* هل استطاعت إسرائيل استعادة ما يسمى بقوة الردع بعد هذه الحرب؟

-   هذا ما لم يحدث، فباستثناء اغتيال الجعبري فغالبية الشهداء كانوا من المدنيين، كما لم يستعرض الجيش الإسرائيلي قوته برياً ليرفع من معنويات الإسرائيليين، وعدم الدخول بحرب برية بحد ذاته دلالة على تراجع قوة الردع، ولكن الأهم من ذلك أن سقوط الصواريخ على تل أبيب والقدس أضعف من قوة الردع، وأظهر للإسرائيليين عجز جيشهم عن حمايتهم ليس على الحدود بل وسط مدنهم وبيوتهم في قلب دولتهم .

 

تدخل العرب كان لصلح إسرائيل

*  شاهدنا انحيازاً أعمى من قبل الإدارة الأمريكية كعادتها إلى جانب الاحتلال وصمتاً دولياً إزاء المذابح الإسرائيلية.. ما هي قراءتكم للموقف الأمريكي  والدولي ؟ ولماذا تحركت أمريكا أخيراً لتحقيق التهدئة؟

-   الانحياز الأمريكي والأوروبي لإسرائيل  ليس جديداً، وحتى ما بعد الربيع العربي لم يتمكن العرب من تغيير المواقف لصالح القضية الفلسطينية، كما أن إسرائيل عملت على نقل صورة للرأي العام الخارجي أن الربيع العربي الذي أوصل جماعات إسلام سياسي للحكم جعل إسرائيل محاطة بعالم مُعاد لها ومُهدد لوجودها – مع أن واقع الربيع العربي ليس كذلك – كما أن إسرائيل ضخمت من تأثير وقوة الصواريخ الفلسطينية بما يظهرها كدولة تخضع لتهديد بات يهدد وجودها .والتدخل الكثيف في مفاوضات الهدنة من الأوروبيين والأمريكيين وتركيا والأمين العام للأمم المتحدة، له علاقة كما قلنا بحماية إسرائيل وتمكينها من تحقيق انتصار بمعاهدة هدنة عجزت عن تحقيقه على أرض المعركة، بالإضافة لرغبة الغرب عموما في عدم إحراج دول الربيع العربي وعدم التغطية على الأحداث في سوريا، وخشية من توظيف إيران للحرب لصالحها إن طال أمدها.. وفي جميع الحالات فتدخل الغرب كان لصالح إسرائيل وليس لصالح الفلسطينيين.

 

* هل من ثمن قبضته إسرائيل مقابل قبولها بوقف إطلاق النا؟

-   الثمن هو تحقيق أهدافها بتوقيع اتفاقية هدنة توقف إطلاق الصواريخ وكل العمليات القتالية على حدودها الجنوبية، ولكن ما نخشاه أن إسرائيل ستحصل على ما هو أكثر من ذلك وهو إعادة رسم حدودها وعلاقاتها مع قطاع غزة بحيث تنهي علاقتها مع القطاع وترمي به لمصر لتتحمل مسؤوليته أو لإقامة دولة فيه، منقطعة الصلة بالضفة وبالمشروع الوطني، وهذا إن تحقق سيعتبر استكمالاً لمشروع شارون بالانسحاب من قطاع غزة، ونأمل من حركتي حماس والجهاد وبقية الفصائل قطع الطريق على إسرائيل وأطراف أخرى تريد اختزال فلسطين بغزة ورفع الحصار عن غزة.

 

زيارات رفع العتب

* ما هي قراءتكم لمواقف الدول العربية إزاء هذا العدوان ؟ والزيارات العربية لغزة؟

- الحالة العربية تم التعبير عنها من خلال مؤتمر وزراء الخارجية العرب الوحيد واليتيم، حيث أعلن المؤتمرون ومن خلال رئيس وزراء قطر أن العرب لن يحاربوا إسرائيل، وأن كل ما سيقدمونه هو المال والمساعدات الإنسانية، وقد رأينا كيف اقتصر الأمر حتى الآن على زيارات مسئولين عرب لغزة، وهي أقرب لزيارات رفع العتب، دون اتخاذ أي قرارات أو حتى توصية بقرارات عقابية ضد إسرائيل أو من يدعمها. وأعتقد أن هذا متوقع من أنظمة دول الربيع العربي الذين وصلوا للحكم بدعم ومباركة أمريكية، فلا يمكن لمن يتحالف مع واشنطن أن يعادي إسرائيل، وحتى على المستوى الشعبي لم تحدث تحركات شعبية واسعة أو حتى اهتمام شعبي بالحدث، وإن كان لنا أن نلوم الدول العربية وجامعتهم التي كانت أكثر فاعلية وقوة عندما تعاملت مثلاً من نظامي القذافي والأسد، حيث أرسلت مالاً وسلاحاً بل ومقاتلين للقتال ضد النظامين، إلا أنه يجب إيجاد بعض العذر للعرب لأن حركة حماس ومنذ البداية حددت أهدافها وشروطها لوقف القتال بفتح معبر رفح وكسر الحصار، بالإضافة لوقف العدوان، ولم تطلب مدداً عسكرياً من العرب ولم تطالبهم حتى بقطع علاقاتهم مع إسرائيل، ولا ننتظر من العرب أن يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم.

 

*  مصر لعبت دور الوسيط في هذا العدوان.. هل من المقبول فلسطينياً أن تمارس مصر "الجديدة" نفس الدور السابق لها، خاصة  بعد الثورة المصرية وفي ظل ما يسمى بالربيع العربي؟

-   كما ذكرنا لم يطلب الفلسطينيون وخصوصاً حركة حماس من العرب ومن مصر أكثر من فتح معبر رفح وكسر الحصار والمساعدات الإنسانية، ومصر تحركت على هذا الأساس ، ويبدو أن حركة حماس الإخوانية لا تريد إحراج رئيس مصر الإخواني بمطالب لا تستطيع مصر تحقيقها، أي أن حماس غلبت الأيديولوجيا ومشروعها الهادف لدولة غزة على أية اعتبارات أخرى، كما علينا أن لا ننسى أن مصر مرسي ملتزمة باتفاقية كامب ديفيد، وهذه الاتفاقية تمنع مصر ليس فقط الدخول بحرب مع إسرائيل، بل تمنعها من  مساعدة جهة خارجية تحارب إسرائيل، وقد سبق أن كتبنا مقالاً تحت عنوان (المشروع الوطني الفلسطيني كبش فداء صعود الإسلام السياسي للسلطة )  حذرنا فيه من التداعيات الخطيرة للتحالف الإخواني الأمريكي، الذي أنتج الربيع العربي، على القضية الفلسطينية.  

 

المصالحة

* أخيراً على صعيد المصالحة الوطنية.. هل تحقق الدماء الفلسطينية التي نزفت في غزة ما عجزت عن تحقيقه أنظمة ؟ وهل من مؤشرات على قرب انتهاء الانقسام؟

-   الحرب الأخيرة أكدت على حقيقة فلسطينية وهي أن المواجهات الساخنة  مع العدو تُوحِد الشعب وتُزيل كل تناقضاته وخلافاته ولو إلى حين، هذا ما جرى خلال الانتفاضتين السابقتين وفي كل المواجهات، وقد رأينا أن المواجهة الأخيرة وحدت الشعب في الضفة وغزة، حيث خرج أهلنا في الضفة من كل الفصائل منددين بالعدوان، ودخلوا في مواجهات مع جيش الاحتلال، كما تفاعل أهلنا في الشتات بقوة مع معاناة أهل غزة، كما شاهدنا وسمعنا تصريحات من الرئيس ومن حركة فتح منددة بالعدوان الإسرائيلي، وخرج الجميع في احتفالات النصر في غزة والضفة، ولكن ماذا بعد ؟.

يفترض أن تكون هذه الحرب درساً يُستفاد منه، وهو أن إسرائيل تحارب الفلسطينيين على كل الجبهات وتحاربهم في كل خياراتهم، تحارب من يقولون بخيار السلام والمفاوضات، حيث هددت الرئيس أبو مازن والسلطة، ووقفت في وجه ذهابه للأمم المتحدة، كما تعتدي على أهلنا في الضفة والقدس استيطاناً وتهويداً، وتحارب الفلسطينيين الذين يقولون بالمقاومة ويتصدون للعدوان العسكري في القطاع.. إذن هناك عدو واحد يجب أن نواجهه موحدين، أيضاً بالرغم من قوة تأثير الصواريخ المنطلقة من غزة، إلا أنه من الخطورة ترك إسرائيل لتستفرد بغزة مرة وبالضفة مرة أخرى.. والاستفادة الأخرى نستخلصها من ضعف الموقف العربي، حيث علينا أن نوقف المراهنة على الآخرين وأن قوتنا في وحدتنا، ويمكن أن نعيد قطار المصالحة لسكته ليس بالضرورة من خلال الورقة المصرية والقطرية، بل من خلال خطوات عملية في ظل الواقع القائم بأن نبدأ بتشكيل قيادة مؤقتة ويمكن أن يكون الإطار القيادي الذي تم الإعلان عنه سابقاً يتوافق إستراتيجية تقوم على وقوف الرئيس ومنظمة التحرير إلى جانب حركة حماس لاستكمال كسر الحصار نهائياً عن غزة بما لا يؤدي لقطع علاقتها بالضفة الغربية ، ووقوف حركة حماس وفصائل المقاومة إلى جانب جهود الرئيس المطالبة بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة مع إبداء ما يلزم من تحفظات على آلية التعامل مع الشرعية الدولية وعلى فريق المفاوضات الذي يستلم الملف، والخطوة التالية البحث في آلية عملية لإعادة بناء منظمة التحرير بالانتخابات إن كان ممكنا أو من خلال التوافق على نسب التمثيل.

نتمنى ألا تؤدي اتفاقية الهدنة إلى تكريس فصل غزة عن الضفة، وألا يؤدي نصر المقاومة إلى ابتعاد حركة حماس  أكثر عن المصالحة، والتقارب مع خصومها السياسيين، ونتمنى أن تكون حركة فتح ومنظمة التحرير استفادتا درساً بأن لا قيمة لمفاوضات أو دبلوماسية من دون قوة الشعب والمقاومة.

 

العدد 1080
السنة السابعة والثلاثون
15,July,2017
المنبر الحر
حصاد البيادر
وقفة
فكة شيكل
محطة جريئة
شؤون فلسطينية
حكايا وخفايا
شؤون عربية
شؤون دولية
مواضيع اخرى
مقابلات
تقارير
أعمدة ثابتة
صوت الأسرى
شؤون اسرائيلية
مواضيع الغلاف
شؤون مسيحية
بيانات
شؤون الاسرى
اسلاميات
اخبار علمية وطبية
وفيات وتعازي
تهاني
القائمة البريدية
 

هل القدس في خطر؟ 

    
سلطات مطار بن غوريون تعلن تحويل مسار جميع الرحلات المتجهة إلى المطار الواقع في تل أبيب حتى إشعار آخر، بعد أيام من إطلاق صواريخ من غزة. § شارك عشرات آلاف الفلسطينيين بصلاة عيد الفطر في الأقصى، بالرغم من أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها القدس. § شركة تسلا المصنعة للسيارات الكهربائية توقف قبول عملة بيتكوين مقابل بيع سياراتها، وذلك بسبب مخاوف مرتبطة بالمناخ. § الشرطة تقول إن مسلح مدينة كولورادو سبرينغز "كانت له خلافات" مع أفراد العائلة المستهدفة برزت قبل نحو أسبوع، وكانت الغيرة تسيطر عليه فيما يخص صديقته التي كانت من ضمن من أرداهم قتلى. § تقرير اللجنة المستقلة للجاهزية والاستجابة للوباء يؤكد أنه كان يجب على منظمة الصحة العالمية وحكومات دول العالم الاستجابة بسرعة أكبر لفيروس كورونا. § دراسة بريطانية ترصد تراجع احتمالات الإصابة بكوفيد بشكل حاد بعد الجرعة الأولى من لقاح "أسترازينيكا" أو "فايزر". § ما هي أعراض مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا وأدى إلى ملايين الإصابات حول العالم؟ وكيف يمكنك أن تقي نفسك منه؟ § اطلعوا على خريطة انتشار فيروس كورونا وأحدث البيانات إضافة إلى أعداد الإصابات والوفيات في أنحاء مختلفة من العالم. § أجلت المحكمة العليا الإسرائيلية جلسة استماع بشأن إخلاء عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، والتي كان من المقرر أن تعقد الإثنين. وستحدد موعدا جديدا خلال 30 يوما. § تجمع نحو 100 ألف مصل لأداء صلاة العيد في ساحة المسجد الأقصى. ويحتفل الفلسطينيون بالعيد في ظل تصاعد التوتر الذي تشهده المنطقة. § عايدة الأيوبي مطربة مصرية ذاع صيتها في بداية التسعينيات، لكنها ابتعدت عن الأضواء لسنوات ثم عادت إليها في حلة جديدة. § رصدت بي بي سي لحظة تدمير مبنى برج الشروق السكني في غزة في قصف إسرائيلي، خلال لقاء مباشر مع مراسل بي بي سي العربية في القطاع، عدنان البرش. وتشير التقارير الأولية إلى أن المبنى يضم مكاتب قناة الأقصى التابعة لحركة حماس. § يعيش مراسل بي بي سي فيكاس باندي في دلهي منذ أكثر من عقد و لكن الحياة في العاصمة الهندية تغيرت لدرجة انه غدا لا يعرفها في ظل الموجة الثانية لكوفيد -19. § شعرت سارة بالصدمة عندما أدركت كمية المهارات الإدارية التي احتاجت لأن تتقنها من أجل إنجاح شركتها؛ فالتحقت بدورات تدريبية طيلة 6 أشهر لتكون جاهزة. § ملف الحجاب في فرنسا قديم جداً، لكن التعديلات الأخيرة على قانون "قيم الجمهورية" تُشعر بعض المحجبات أن الدولة تحاول محوهنّ من الفضاء العام. § كان للممرضين والممرضات في جميع أنحاء العالم دور أساسي في مكافحة وباء كوفيد 19، لكنهم كانوا، في الوقت نفسه، الأكثر تضررا في أزمة الوباء على المستويين الجسدي والنفسي. فكيف تمكنوا من إيجاد حلول ساعدتهم على التأقلم مع ضغط الوباء وآثار الصدمة التي عاشوها خلال أزمة تفشيه. § منظمة الصحة العالمية تصف سلالة فيروس كورونا التي اكتشفت العام الماضي في الهند بأنها أصبحت "مصدر قلق عالمي". § الميلياردير الأمريكي البالغ 49 عاما تحدث للمرة الأولى عن إصابته بمتلازمة أسبرجر خلال تقديمه برنامج "أن أس أل" الشهير. § الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ وتوقف العمل في أكبر خط أنابيب للوقود بعد تعرضه لقرصنة إلكترونية طلبا لفدية. § وزير الخارجية البريطاني يوجه تحذيرا لروسيا بخصوص استضافتها لقراصنة ضالعين في هجمات إلكترونية مقابل فدية. § وكالة الفضاء الصينية تقول إن حطام صاروخها الفضائي الخارج عن السيطرة، والذي كان متجها نحو الأرض، سقط في المحيط الهندي. § لم يعد البرنامج يمثّل "تحدياً" بالنسبة لمقدمة البرامج الأمريكية المثيرة للجدل، التي نفت أن تكون الاتهامات التي طالت برنامجها العام الماضي عاملاً أدّى إلى انسحابها. § لا يتعلق الموضوع فقط بقصة الجينز أو تصفيفة الشعر، لكنه اتهام بأن جيل الألفية عفا عليه الزمن. لقد انتقلت القوة من يده إلى جيل آخر. § توم كروز يعيد جوائز غولدن غلوب احتجاجا على غياب التنوع في رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، التي تشرف على تنظيم الجوائز. § البرتغال مرشحة بقوة لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر سيتي وتشيلسي، للعام الثاني على التوالي. § الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفتح تحقيقا بشأن دور أندية برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس في مشروع دوري السوبر الأوروبي. § للسنة الثانية على التوالي يحل عيد الفطر على المسلمين فيما جائحة كورونا تتواصل رغم البدء بتلقي اللقاحات حول العالم. كيف عايد الشباب العرب العالقون في غير بلدانهم هذا العام؟ § انتشرت فيديوهات وصور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر طفلة سورية في مخيم في إدلب وهي مكبلة بسلاسل وتروي تعذيبها على يد والدها. وقد توفيت الطفلة البالغة 5 أعوام واسمها نهلة العثمان بعد تعرضها للتعنيف من قبل والدها. § يقول عبد الغني بادي الحقوقي وأحد نشطاء الحراك الشعبي في الجزائر إنّ أعداد المعتقلين تجاوز المئات وإنّ السلطات تعتقلهم في فترات متقطعة. § خرافات : "جواز سفر اللقاح يثبت صحة نظرية المؤامرة ومنظمة الصحة العالمية تتزعم ‏تنفيذها" § انتشار واسع لفيديو تظهر فيه مجندتان في الجيش الإسرائيلي ترقصان على الحدود بينما يحاكيهما في الرقص جنديان مصريان على الجانب الآخر من الحدود. § تناولت صحف بريطانية تداعيات تطوير حركة حماس قدراتها العسكرية وما يعنيه ذلك على مستقبل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. § المواجهات الجارية في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة على خلفية أحداث العنف التي جرت في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية واقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى وقيام فصائل فلسطينية في غزة بقصف بلدات إسرائيلية بالصواريخ وقصف إسرائيل أهدافا في غزة بالطائرات، تحظى باهتمام صحف عربية وتناقش مستقبل "مشاريع التطبيع" مع إسرائيل. § في خضم الحرب العالمية الثانية، اختفت غرفة الكهرمان المرصعة بالجواهر، التي أسرت قلوب أفراد العائلة الملكية الروسية. لكن أثرين متبقيين من غرفة الكهرمان أسهما في جهود إعادتها إلى الحياة. § الدراسات والأبحاث تكشف عن أنه من النادر أن ننجح في أن نُقيّم ما يطرأ على أذهاننا من أفكار على الوجه الصحيح، وأننا نتخلى عن أفضلها في أغلب الأحيان. لكن هناك طرقا من شأنها، تمكيننا من تحاشي الوقوع في هذا الخطأ. § حذّر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين من خطر حرب أهلية في إسرائيل، بعد مواجهات دامية اندلعت في مدن الخط الأخضر مساء الأربعاء 12 أيار/ مايو بين فلسطينيي الداخل والمستوطنين الإسرائيليين. § قناصل الدول الأوربية في القدس يزورون حي الشيخ جراح بالمدينة وناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي يرون أن رد الفعل العربي الرسمي كان مخيبا للآمال تجاه التصعيد الإسرائيلي في القدس. § بتصاعد حدة الاشتباكات ومخاوف الأمم المتحدة من تحولها إلى "حرب شاملة" بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين في قطاع غزة، غزت مواقع التواصل مشادات وتوتر من نوع آخر حول القراءات المتعددة لما يجري والمواقف المختلفة منه. § غزى اسم رفقة الشارني مواقع التواصل الاجتماعي في تونس في اليومين الأخيرين، وتحول إلى وسم ارتبط بمناهضة العنف المسلط على النساء وتحولت هي إلى أيقونة لما تعانيه المرأة في تونس من عنف بأشكال وأبعاد مختلفة. § يتخبط التونسيون بين وضع وبائي خطير مع تزايد حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا وبين وضع اقتصادي على شفا الانهيار. وفرضت الحكومة إغلاقا لمدة أسبوع تراه "ضروريا" لمكافحة الوباء قابله تونسيون بالرفض والعصيان لما له من أثر على قوتهم اليومي وعائلاتهم. § أثار مقتل الناشط إيهاب الوزني غضبا واسعا في العراق، إذ قٌتل الناشط المناهض للحكومة بهجوم مسلح في مدينة كربلاء، ما أحدث صدمة بين مؤيدي موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد الذين احتشدوا في مسيرات في جنوب العراق لمطالبة السلطات بوقف إراقة الدماء § اهتمام واسع وردود فعل مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في قطر, بعد إلقاء القبض على وزير المالية القطري لاستجوابه بشأن مزاعم تتعلق بالاختلاس واستغلال السلطة. § تتوارث عائلة الخراط فن الرقص الصوفي منذ أجيال، وتمثلاً بوالده، تعلم الطفل أنس أن يدور بالتنورة البيضاء قبل أن يتعلم الكلام. § مجموعة منتقاة من الصور التي توثق الحياة والأحداث التي شهدتها قارة أفريقيا خلال أسبوع. من قمر رمضان في مصر وحلب الإبل في تشاد والقفز في الماء في ليبيا، إلى حج اليهود في تونس. § إن الفشل في معالجة القضايا ذات الجذور العميقة يعني أن تجدد العنف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني يظل مجرد مسألة وقت. § عندما شارك الملايين في المهرجان الهندوسي السنوي كومبه ميلا وسط استفحال فيروس كورونا في البلاد، خشي الكثيرون من حدوث الأسوأ. § كانت حاملا حين دخلت المستشفى ودخلت في غيبوبة إثر إصابتها بفيروس كورونا، وحين أفاقت كانت طفلتها قد ولدت. § في عام 1936، عاد الأمير فاروق إلى مصر قادماً من بريطانيا ليجلس على العرش، خلفا لوالده فؤاد الأول، وقد تجاوز عمره بالكاد 16 عاماً. وانتهى عهده بعد 16 عاما، عقب حركة الجيش في عام 1952، ومات منفياً وهو في الخامسة والأربعين من العمر. فما هي قصته؟ § تشير الأرقام الصادرة عن لجنة المقامرة لعام 2018 إلى أن 1.7٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عامًا في إنجلترا وويلز واسكتلندا يصنفون على أنهم مقامرون يعانون من مشاكل. § بفضل ارتفاع القيمة السوقية لتطبيق "بامبل" للمواعدة إلى 13 مليار دولار بعد طرح أسهمه للتداول، أصبحت مؤسسته ويتني وولف هيرد أصغر مليارديرة عصامية في الولايات المتحدة. §