قالت وزارة الخارجية السنغالية إن عمر سيسوكو مبالو وصل إلى البلاد بعد يوم من الإطاحة به في انقلاب عسكري.
نُشرت في 27 نوفمبر 2025
أكدت وزارة الخارجية السنغالية أن رئيس غينيا بيساو المخلوع عمر سيسوكو مبالو وصل إلى السنغال، بعد يوم من استيلاء مجموعة من ضباط الجيش على السلطة في غينيا بيساو في انقلاب.
وذكرت وزارة الخارجية السنغالية هذه المعلومات إفادة وصل مبالو إلى السنغال مساء الخميس بعد أن تعاونت السلطات مع ممثلين في غينيا بيساو لتأمين إطلاق سراحه.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وأضافت أن إمبالو وصل إلى السنغال على متن طائرة استأجرتها الحكومة السنغالية.
وجاء في البيان أن “حكومة جمهورية السنغال تؤكد مجددا استعدادها للعمل مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقي وجميع الشركاء المعنيين لدعم الاستعادة السريعة للحوار والاستقرار والنظام الدستوري والشرعية الديمقراطية في هذا البلد الشقيق”.
وتمت الإطاحة بمبالو يوم الأربعاء بعد أن أعلن مسؤولون عسكريون أنهم سيطروا على “السيطرة الكاملة” على غينيا بيساو قبل الإعلان المتوقع عن نتائج الانتخابات الرئاسية في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.
وكان مبالو يترشح لإعادة انتخابه ضد منافسه الرئيسي فرناندو دياس. وأعلن كلاهما الفوز قبل إعلان النتائج الأولية.
لكن حزب المعارضة الرئيسي PAIGC مُنع من تقديم مرشح للرئاسة، مما أثار انتقادات من جماعات المجتمع المدني، التي قالت إن الانتخابات غير شرعية.
وقرأ مسؤولون عسكريون، أطلقوا على أنفسهم اسم “القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام”، بيانا متلفزا يوم الأربعاء، أعلنوا فيه أنهم أمروا بالتعليق الفوري للعملية الانتخابية “حتى إشعار آخر”.
كما أمروا بإغلاق الحدود مع غينيا بيساو وفرض حظر تجول طوال الليل.
وأدى الجنرال هورتا، الخميس، اليمين الدستورية كرئيس مؤقت للبلاد في إنتا، ودافع عن الانقلاب العسكري قائلا إن هناك “أدلة كافية لتبرير العملية”.
لكن الانقلاب – وهو واحد من عدة انقلابات ضربت غينيا بيساو منذ حصول البلاد على استقلالها عن البرتغال في عام 1974 – أثار قلقا واسع النطاق، بما في ذلك بين المنظمات الإقليمية.
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إدانة ودعا الوضع في وقت سابق من يوم الخميس إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن مبالو وغيره من المسؤولين المحتجزين.
وحث محمود علي يوسف “جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من تدهور الوضع”.











