تم النشر بتاريخ
أصدرت وزارتا خارجية روسيا وأذربيجان بيانا مشتركا بشأن مأساة الخطوط الجوية الأذربيجانية في ديسمبر 2024، أكدتا فيه أنه تم التوصل إلى اتفاق وتم الآن حل جميع القضايا العالقة، بما في ذلك دفع روسيا التعويضات للضحايا في أذربيجان.
إعلان
إعلان
وبحسب البيان الرسمي، توصل رئيسا أذربيجان وروسيا إلى اتفاق بعد اجتماعهما في طاجيكستان في 9 أكتوبر 2025.
وقال البيان إن العلاقات الثنائية “ستواصل المساهمة في تعزيز علاقات حسن الجوار وتعزيز التعاون بما يخدم مصالح شعبي البلدين”.
في 25 ديسمبر 2024، قُتل 38 شخصًا وأصيب 29 آخرون عندما تحطمت رحلة الخطوط الجوية الأذربيجانية رقم 8432 بالقرب من أكتاو في كازاخستان بعد أن أصاب صاروخ روسي الطائرة في منتصف الرحلة، مما تسبب في أضرار جسيمة بالقرب من مدينة جروزني الروسية.
ونفى الكرملين في البداية أي تورط له، لكن باكو والرئيس إلهام علييف قالا إن موسكو مسؤولة، بناء على نتائج التحقيق الأولي وشهادة الشهود.
وبعد يوم من تحطم الطائرة، قالت مصادر حكومية أذربيجانية ليورونيوز إنه لم يُسمح للطائرة المتضررة بالهبوط في أي مطار روسي رغم طلب الطيارين، مما اضطرها إلى الطيران عبر بحر قزوين إلى كازاخستان.
بعد أيام قليلة من المأساة، قال الرئيس علييف: “لقد نقلنا مطالبنا بوضوح إلى الجانب الروسي… أولاً، يجب على الجانب الروسي أن يعتذر لأذربيجان. ثانياً، يجب أن يعترف بذنبه. ثالثاً، يجب معاقبة المسؤولين… وتعويضهم”.
وأصبحت هذه المأساة عقبة رئيسية في العلاقات بين موسكو وباكو.
ونفت موسكو في البداية أي تورط لها، وأشارت إلى أن الحادث ربما يكون ناجما عن اصطدام طائر. واعتذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق عن الحادث المأساوي لكنه رفض قبول المسؤولية.
وبعد مرور ما يقرب من عام، اعترف الرئيس الروسي بأن الدفاعات الجوية الروسية كانت مسؤولة عن إسقاط الطائرة، ونبه إلى احتمال وجود طائرة أوكرانية بدون طيار فوق العاصمة الشيشانية، وعرض التعويض.










