أنطونيو غوتيريش يدعو إلى إنهاء الحرب “الكابوسية” فيما ترفض الخرطوم الاتفاقية الدولية ووصفتها بـ “النظام الاستعماري”
نُشرت في 15 أبريل 2026
تعهد المانحون بتقديم 1.3 مليار يورو (1.5 مليار دولار) للمساعدات الإنسانية في السودان بينما اجتمع الزعماء الدوليون في برلين في الذكرى الثالثة للحرب الأهلية المدمرة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الأربعاء إن “هذا الكابوس يجب أن ينتهي”، واصفا الذكرى بأنها “علامة فارقة حزينة في صراع حطم بلدا واعدا”.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقال للتجمع في رسالة بالفيديو “العواقب لا تقتصر على السودان. إنها تزعزع استقرار المنطقة على نطاق أوسع”.
ويشهد السودان حربًا أهلية منذ أبريل 2023 عندما اندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بعد صراع طويل الأمد على السلطة.
وقال جوتيريش إن نحو 34 مليون شخص داخل السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، كما اضطر أكثر من 4.5 مليون شخص إلى الفرار من منازلهم.
وقال غوتيريش أيضًا إن النساء والفتيات يتعرضن للترهيب، وينتشر العنف الجنسي المنهجي.
وحضر المؤتمر نحو عشرة وزراء خارجية وأكثر من 60 مندوبا. وإلى جانب حشد المانحين، يهدف الاجتماع إلى إحياء المحادثات الجارية لإنهاء القتال، ولكن تم استبعاد الجانبين المتحاربين.
“المنظور الاستعماري”
وانتقدت وزارة الخارجية السودانية الاجتماع ووصفته بأنه “نهج إشراف استعماري” وانتقدت الزعماء الغربيين لعدم التشاور أو التنسيق مع الخرطوم. وقالت الوزارة إن الغرب يحاول فرض أجندته وآرائه.
وقالت الوزارة إنها لن تقبل أن “تجتمع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لاتخاذ قرارات بشأنها وتجاوز الحكومة السودانية بحجة الحياد”.
وحذرت من أن “المساواة بين الحكومة وجيشها الوطني وميليشيا إرهابية إجرامية متعددة الجنسيات” من شأنها تقويض “أسس الأمن الإقليمي والدولي”.
ولم يصدر تعليق فوري من منظمة مراسلون بلا حدود على المؤتمر، لكن المنظمة أقرت بالذكرى الثالثة للحرب الأهلية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال رئيس الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسو، الذي حضر المؤتمر، لوكالة الأناضول للأنباء: “نحن نعرف مستوى الجريمة التي ارتكبت. ونعلم مستوى الدمار في هذا البلد”.
وشدد على أن “الاتحاد الأفريقي يريد أن يرى كل الجهود تتضافر من أجل وقف الأعمال العدائية. ووقف إطلاق النار أمر ضروري”.
وأعرب عن قلقه بشأن الانقسامات داخل معسكرات المدنيين في السودان، بما في ذلك جماعات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، وقال إن الاتحاد الأفريقي سيكثف مشاركته.
وقال وزير الخارجية الألماني المضيف يوهان فادفول إن بلاده تعهدت بتقديم 212 مليون يورو (250 مليون دولار) كمساعدات إنسانية وشكر المانحين على تعهداتهم.
وأضاف “إنهم يساعدون في تخفيف معاناة شعب السودان، ويساعدون في إنقاذ الأرواح ويظهرون أن هذا الصراع لم ينس”.











