منظر لسفينة في مضيق هرمز في عمان في 8 أبريل 2026 بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى شروط لإعادة فتح المضيق بعد وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
شادي جيه إتش ألاسار أنادولو جيتي إيماجيس
عبرت ما لا يقل عن تسع ناقلات نفط مضيق هرمز هذا الأسبوع، حيث تتنافس الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على الممر البحري الحيوي.
ووفقا لبيانات LSEG، دخلت ناقلة كبيرة تدعى RHN المضيق من خليج عمان يوم الأربعاء. الناقلة عبارة عن ناقلة خام كبيرة جدًا، أو VLCC، يمكنها حمل حوالي 2 مليون برميل من النفط. وهي تبحر تحت علم كوراكاو، وهي جزيرة في البحر الكاريبي، ولكنها مملوكة لشركة صينية.
عبرت ناقلة نفط عملاقة أخرى تدعى إليسيا المضيق ودخلت الخليج الفارسي يوم الثلاثاء. وأظهرت البيانات أن هذه كانت واحدة من أربع ناقلات على الأقل بأحجام مختلفة غادرت المضيق أو دخلته أمس.
وانخفض عبور الناقلات بنسبة 90٪ يوم الثلاثاء 27 فبراير، أي قبل يوم من مهاجمة الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران. وتوقفت حركة المرور خلال الحرب بسبب التهديد بهجوم إيراني.
وظل العبور منخفضًا منذ أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار في 7 أبريل.
وتتنافس الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على المضيق. وفرضت البحرية الأمريكية حصارا على حركة المرور البحرية التي تدخل أو تخرج من الموانئ الإيرانية بعد فشل محادثات إنهاء الحرب نهاية الأسبوع الماضي. وفي الوقت نفسه، ادعت إيران مرارا وتكرارا أنها تسيطر على الممرات البحرية.
ويعد المضيق طريقًا تجاريًا مهمًا يربط الدول الرئيسية المنتجة للنفط في الشرق الأوسط بالأسواق العالمية. قبل الحرب، كان نحو 20% من إمدادات النفط الخام في العالم تنتقل عبر الممرات المائية الضيقة. ويعد انهيار حركة ناقلات النفط عبر المضيق أكبر انقطاع لإمدادات النفط في التاريخ.
وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الثلاثاء إن “استئناف التدفقات عبر مضيق هرمز هو المتغير الأكثر أهمية في تقليل الضغط على إمدادات الطاقة وأسعارها والاقتصاد العالمي”.











