وكان طفلان يبلغان من العمر ثلاثة أعوام وآخر يبلغ من العمر 14 عامًا من بين القتلى في الهجوم الإسرائيلي الأخير على شمال غزة.
نُشرت في 15 أبريل 2026
قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 11 فلسطينيا، من بينهم طفلان، في هجمات منفصلة في أنحاء قطاع غزة الذي مزقته الحرب، في أحدث انتهاك إسرائيلي “لوقف إطلاق النار” مع حماس الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر من العام الماضي.
وقالت هيئة الدفاع المدني في غزة ووكالة رويترز للأنباء إن طفلين يبلغان من العمر ثلاثة أعوام وآخر يبلغ من العمر 14 عامًا كانا من بين القتلى في هجوم إسرائيلي في الجزء الشمالي من القطاع يوم الثلاثاء.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن أربعة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، قتلوا في “هجوم استهدف سيارة للشرطة” في مدينة غزة.
وقالت وزارة الداخلية في غزة في بيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية “استهدفت” مركبات للشرطة في وسط المدينة، مما تسبب في “سقوط عدد من القتلى والجرحى”، من بينهم ضابط شرطة وإصابة تسعة على الأقل من المارة، بعضهم خطيرة.
وقال بصل أيضا إن شخصا آخر قتل بنيران إسرائيلية في منطقة شمال بيت لاهيا في اليوم السابق.
وفي وقت لاحق مساء الثلاثاء، أفاد الدفاع المدني أن عدة أشخاص قتلوا في غارة إسرائيلية بالقرب من تقاطع في مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة.
وأكد الأطباء في مستشفى الشفاء في وقت لاحق أنه تم انتشال خمس جثث من “غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار”، بما في ذلك صاروخين، أصابت مجموعة من الأشخاص في مخيم الشاطئ للاجئين.
وذكرت رويترز أن الغارة الإسرائيلية ضربت بالقرب من مقهى، ووفقا لمسؤولي الصحة، قتلت وأصابت عدة أشخاص آخرين.
وعلى الرغم من “الهدنة” بين إسرائيل وحماس التي بدأت في أكتوبر الماضي وأدت إلى إبطاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت عامين في غزة، واصلت القوات الإسرائيلية هجماتها اليومية في المنطقة، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 760 فلسطينيًا منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الصحة في غزة يوم الثلاثاء إن 2111 فلسطينيا إضافيا أصيبوا في الهجمات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، في حين قتلت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 72336 شخصا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر 2023.












