منذ استقلالها عن البرتغال في عام 1974، واجهت غينيا بيساو حالة من عدم الاستقرار المزمن الذي اتسم بالعنف السياسي، بما في ذلك أربعة انقلابات ناجحة، ومحاولات انقلاب متعددة، واغتيال الرئيس نينو فييرا عام 2009. وتسلط الصراعات الأخيرة في عامي 2023 و2021 الضوء على الاضطرابات المستمرة. وأدى الفقر والفساد وتفشي تهريب المخدرات إلى تفاقم الأزمة حيث وصفت الأمم المتحدة غينيا بيساو بأنها “دولة مخدرات” بسبب تسلل العصابات عبر مؤسسات الدولة.
رابط المصدر











