قال الرئيس إيمانويل ماكرون إن مواطنين فرنسيين، أمضيا أكثر من ثلاث سنوات في سجن إيراني بتهم التجسس، عادا إلى وطنهما من الدولة التي مزقتها الحرب يوم الثلاثاء. وتخضع سيسيل كوهلر، 41 عاماً، وجاك باريس، 72 عاماً، للإقامة الجبرية في السفارة الفرنسية في طهران منذ إطلاق سراحهما في نوفمبر/تشرين الثاني، وأصبح مصيرهما أكثر غموضاً بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط. تقرير إيميرالد ماكسويل من فرانس 24.
رابط المصدر










