كابول، أفغانستان — صرحت بذلك وزارة الخارجية الأفغانية، اليوم الثلاثاء محادثات السلام وكانت الجارتان بناءتين في وقف القتال عبر الحدود بين أفغانستان وباكستان والذي يدور في الصين.
وبدأت المحادثات الأسبوع الماضي بدعوة من الصين في مدينة أورومتشي غربي الصين. وهذا بدأ الصراع ولقي مئات الأشخاص حتفهم بين البلدين في فبراير/شباط. باكستان التي أعلنت “حرب مفتوحة” كما نفذت مع جارتها غارات جوية داخل أفغانستان، بما في ذلك العاصمة كابول.
ونشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أفغانستان X يوم الثلاثاء أن الصراع أدى إلى نزوح 94 ألف شخص بشكل عام، في حين نزح 100 ألف شخص في منطقتين أفغانيتين بالقرب من الحدود بالكامل بسبب القتال منذ فبراير.
وقد أثار الصراع قلق المجتمع الدولي، خاصة وأن المنطقة هي من المناطق التي تتواجد فيها جماعات مسلحة أخرى، بما في ذلك تنظيم القاعدة جماعة الدولة الإسلاميةولا يزال لها وجود في المنطقة.
في تدوينة لـ X نائب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية ضياء أحمد تكال
التقى وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي مع سفير الصين لدى أفغانستان يوم الثلاثاء، حسبما كتب نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية ضياء أحمد تكال في العاشر، شاكرا بكين على تنظيم واستضافة المحادثات والمملكة العربية السعودية وتركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة على جهود الوساطة التي بذلتها.
وكتب تاكال “في إشارة إلى أن المناقشات كانت بناءة حتى الآن، أعرب وزير الخارجية متكي عن أمله في ألا تؤدي التوضيحات البسيطة إلى إعاقة تقدم المحادثات”.
كان بعض البيانات الرسمية ومنذ الأول من أبريل، أجرى ممثلو الجانبين على المستوى المتوسط مناقشات حول هذه القضية.
وحتى خلال المحادثات، اتهمت أفغانستان باكستان بإطلاق النار عبر حدودها عدة مرات، مما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين. ولم تعلق باكستان.
باكستان كثيرا ما يشتكي وتوفر أفغانستان ملاذاً آمناً للمتشددين الذين ينفذون هجمات مميتة داخل باكستان، وخاصة حركة طالبان الباكستانية، المعروفة باسم تحريك طالبان باكستان أو TTP. والجماعة منفصلة عن حركة طالبان الأفغانية ولكنها متحالفة معها، والتي سيطرت على أفغانستان في عام 2021 بعد انسحاب فوضوي للقوات التي تقودها الولايات المتحدة. ونفت كابول هذه الاتهامات.
وتعهد القادة العسكريون الباكستانيون، الثلاثاء، بالقضاء على “الملاذات الآمنة للإرهابيين” ومواصلة عملية مكافحة الإرهاب المستمرة حتى انتهاء “استخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان”.
وجاء في بيان للجيش أن هذه التصريحات جاءت خلال اجتماع لكبار القادة العسكريين برئاسة رئيس أركان الجيش المشير عاصم منير.
وتم خلال اللقاء استعراض الأوضاع الأمنية الداخلية والخارجية السائدة. وقال البيان إن “الوكلاء الإرهابيين” الذين يعملون نيابة عن “الرعاة الخارجيين” والميسرين لهم ستتم ملاحقتهم والقضاء عليهم “بلا هوادة ودون استثناء”.
وجاء القتال الأخير، وهو الأخطر بين الجارتين، بعد أن شنت أفغانستان هجمات عبر الحدود ردا على ضربات جوية باكستانية داخل أفغانستان. صراع وتعطل وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه قطر في أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن أسفر القتال السابق عن مقتل عشرات الجنود والمدنيين والمسلحين المشتبه بهم.
وفي 17 مارس/آذار، ضربت غارة جوية باكستانية مركزاً لعلاج المخدرات في كابول، والتي قال مسؤولون أفغان إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص. وتنفي باكستان استهداف المدنيين قائلة إن ضرباتها كانت تستهدف منشآت عسكرية.
___
ساهم في هذا التقرير كاتبا وكالة أسوشيتد برس عبد القهار أفغان في كابول بأفغانستان ومنير أحمد في إسلام أباد بباكستان.











