وقال أبو عبيدة إن الدعوة إلى نزع سلاح الجماعة هي بمثابة محاولة لمواصلة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
نُشرت في 5 أبريل 2026
وقال أبو عبيدة المتحدث باسم حماس إن دعوة الحركة لنزع السلاح ترقى إلى مستوى محاولة إسرائيل مواصلة الإبادة الجماعية.
رفض الجناح المسلح لحركة حماس الدعوات الموجهة للحركة الفلسطينية لنزع سلاحها، قائلا إن المرحلة الأولى من “وقف إطلاق النار” بوساطة أمريكية في الحرب الإسرائيلية في غزة ترقى إلى محاولة مواصلة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني من خلال مناقشة الأمر قبل أن تنفذه إسرائيل بشكل كامل.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وفي بيان متلفز يوم الأحد، قال عبيدة، وهو المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، إن إثارة مسألة الأسلحة “بطريقة فجة” لن يكون مقبولا.
ويمثل نزع سلاح حماس عقبة رئيسية في المفاوضات الرامية إلى تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لغزة، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية في المنطقة المحاصرة.
ومنذ دخول “وقف إطلاق النار” بوساطة أمريكية وقطرية حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، قُتل أكثر من 705 فلسطينيين في الهجمات الإسرائيلية، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وقالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز للأنباء الأسبوع الماضي إن حماس أبلغت الوسطاء أنها لن تناقش نزع السلاح دون ضمانات بأن إسرائيل ستنسحب من غزة بالكامل.
وقال عبيدة إن “ما يحاول العدو أن يفعله اليوم ضد المقاومة الفلسطينية عبر وسطاءنا الأشقاء أمر خطير للغاية”.
وقال إن مطالب نزع السلاح “ليست سوى محاولة سافرة لمواصلة الإبادة الجماعية ضد شعبنا، وهو ما لن نقبله تحت أي ظرف من الظروف”.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هذه التصريحات بمثابة رفض رسمي للخطة التي تدعمها الولايات المتحدة، والتي تتضمن مطالبة حماس بتسليم أسلحتها.
قُتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وجُرح ما لا يقل عن 172 ألفًا في حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، والتي بدأت في أكتوبر 2023 بعد هجوم قادته حماس في جنوب إسرائيل.
وحث عبيدة المفاوضين على الضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى من خطة ترامب قبل إجراء أي محادثات المرحلة الثانية.
وقال: “الأعداء هم من يقوضون الاتفاق.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من إسرائيل على تصريحاته.
وتحدث عبيدة أيضا عن دور إسرائيل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيرانوأدانتها لتنفيذ الهجوم على إيران “تحت ستار المفاوضات، بالتواطؤ والتآمر الكامل مع الولايات المتحدة”.
وفي 28 شباط/فبراير، شاركت الولايات المتحدة وإسرائيل في محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل أسابيع من بدء الحرب.
وفي إيران، قُتل أكثر من 2000 شخص وأصيب ما لا يقل عن 26500 آخرين منذ بدء الحرب.
كما أدان عبيدة الهجوم الإسرائيلي المتجدد “على لبنان الشقيق” والذي بدأ في 2 مارس/آذار بعد أن أطلقت جماعة حزب الله المسلحة اللبنانية صواريخ على إسرائيل.
وأدى الهجوم الإسرائيلي على لبنان إلى مقتل أكثر من 1400 شخص وتشريد أكثر من 1.2 مليون، وفقا للسلطات اللبنانية.
وأشاد عبيدة بإيران وحزب الله والحوثيين في اليمن لاستمرار هجماتهم ضد إسرائيل.
أدان متحدث باسم حماس إقرار البرلمان الإسرائيلي لقانون جديد لعقوبة الإعدام ينطبق فقط على الفلسطينيين، ودعا سكان الضفة الغربية إلى “محاولة بكل الوسائل الممكنة” إطلاق سراح السجناء (الفلسطينيين) المحتجزين في السجون الإسرائيلية.









