أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة صواريخ على شمال إسرائيل بينما توغلت القوات الإسرائيلية في عمق جنوب لبنان.
نُشرت في 5 أبريل 2026
قُتل ما لا يقل عن 14 شخصاً في غارات إسرائيلية في جنوب لبنان والعاصمة بيروت، بعد يوم من تهديد إسرائيل بضرب المعبر الحدودي الرئيسي للبنان مع سوريا، مما أجبره على الإغلاق.
لقى ما لا يقل عن اربعة اشخاص مصرعهم كما قتل 10 اخرون، من بينهم اسرة مكونة من ستة افراد، فى هجوم اسرائيلى على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الاحد. – استشهد في هجوم إسرائيلي على جنوب لبنان.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وبحسب وزارة الصحة العامة اللبنانية، أصيب 39 شخصا آخرين في غارات إسرائيلية على حي الجناح في بيروت. وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس إن الغارة وقعت على بعد نحو 100 متر (330 قدما) من مستشفى رفيق الحريري الجامعي.
بدأت إسرائيل غاراتها الجوية على لبنان في 2 مارس/آذار بعد أن أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة صواريخ على إسرائيل ردا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وشنت القوات الإسرائيلية أيضا هجوما بريا على جنوب لبنان.
وأعلن حزب الله يوم الأحد أنه أطلق صاروخ كروز على سفينة حربية إسرائيلية على بعد 126 كيلومترا (78 ميلا) قبالة سواحل لبنان. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي. ولم تتمكن الجزيرة من التحقق من هذا الادعاء.
وفي حين أن معظم الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله تم تنفيذها بطائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار، إلا أن بعضها جاء عن طريق البحر.
وحذر الجيش الإسرائيلي في بيان له من أنه “بدأ في ضرب البنية التحتية لحزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت، دون تقديم أدلة تدعم مزاعمه.
وأعلنت إسرائيل، السبت، أنها ستهاجم معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا. يعد المصنع بمثابة طريق تجاري مهم لكلا البلدين وبوابة رئيسية للشعب اللبناني لبقية المنطقة.
وتم إخلاء الموقع الحدودي على الجانب اللبناني بسرعة، وأصبح الموقع مهجورًا تقريبًا بحلول وقت مبكر من يوم الأحد، مع استمرار بعض الحراس في الخدمة، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.
وفي سوريا، أكد مازن علوش من الهيئة العامة للحدود والجمارك، أن المعبر من الجانب السوري، المعروف باسم جديدة يابوس، “مخصص للاستخدام المدني حصرا وليس لأية أغراض عسكرية”.
وقال علوش إن حركة المرور عبر المعبر سيتم تعليقها مؤقتا بسبب التهديد الإسرائيلي.
وأدت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس/آذار إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، بينهم 126 طفلا، وتشريد أكثر من 1.2 مليون، وفقا للسلطات اللبنانية.
قالت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، إن سبعة أشخاص قتلوا في هجوم إسرائيلي في مدينة كفرحتا بجنوب لبنان، بينهم طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات وجندي لبناني.
وفي وقت سابق من المساء، أصدر الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء قسري للمدينة، حيث فر العديد من النازحين من أجزاء أخرى من جنوب لبنان.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في غارة جوية أخرى في جنوب لبنان في وقت مبكر من صباح الأحد.
مع توغل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان عبر حدودها وتدمير القرى، كرر الرئيس اللبناني جوزيف عون دعوته لإجراء محادثات مع إسرائيل، قائلاً إنه يريد إنقاذ جنوب لبنان من مستوى الدمار الذي تسببت فيه حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة.
وتساءل “لماذا لا نتفاوض… حتى نتمكن على الأقل من إنقاذ المنازل التي لم يتم تدميرها بعد؟” وقدم هذا العرض في خطاب متلفز يوم الأحد.










