شارح
ضربت الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران معهد باستور، وهو مركز أبحاث طبية عمره قرن من الزمان، وجسر بالقرب من طهران.
نُشرت في 3 أبريل 2026
ومع تصعيد واشنطن ضغوطها على طهران وانتشار الصراع في جميع أنحاء المنطقة، تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل على توسيع هجماتهما على إيران، حيث تضرب البنية التحتية في العاصمة وما حولها.
وفي الوقت نفسه، قام وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بشكل مفاجئ بطرد كبير جنرالات الجيش الأمريكي واثنين آخرين من كبار الضباط، مما أثار تكهنات بحدوث تغيير في القيادة في زمن الحرب.
وإليكم ما نعرفه:
في إيران
- ضربة حادة: ووسعت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران، حيث ضربت بعض الهجمات الأخيرة على البنية التحتية الإيرانية مركز أبحاث طبي عمره قرن من الزمان في طهران، ومصانع للصلب وجسر بالقرب من العاصمة.
- الأساس المنطقي لضربة الجسر: يقول المسؤولون الأمريكيون إن الجسر الذي تم قصفه في إيران كان يستخدم لنقل الإمدادات للطائرات العسكرية الإيرانية بدون طيار، حسبما أفادت قناة روزيلاند جوردان على قناة الجزيرة من واشنطن العاصمة. لكن إيران تصر على أن الجسر كان عبارة عن بنية تحتية مدنية، الأمر الذي – إذا كان صحيحا – سيجعل الهجوم انتهاكا للقانون الدولي.
- الضحايا والأضرار: واستمر عدد القتلى في إيران في الارتفاع، حيث قُتل ما لا يقل عن 2076 شخصًا وأصيب 26500 آخرين منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. وتقول وزارة الخارجية الإيرانية إن أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي تضررت منذ 28 فبراير.
- الرد الإيراني: وقال الجيش الإيراني إن الحرب ستستمر حتى يواجه أعداؤه “الإذلال” و”الاستسلام”، محذرا الولايات المتحدة على وجه الخصوص من شن هجوم بري.
- وزارة الخارجية الإيرانية: وقال متحدث باسم الجيش الإيراني: “المهم بالنسبة للأمة الإيرانية هو الدفاع عن نفسها ضد هذا العدوان ونحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك الهجوم البري”.
دبلوماسية الحرب
- باكستان دفعت المحادثات الأميركية الإيرانية! وقالت باكستان إنها ستواصل محاولة دفع واشنطن وطهران نحو إنهاء الحرب، لكنها تعترف بوجود “عقبات” أمام جهود السلام. وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من تهديد ترامب بقصف إيران إذا لم يتم استيفاء الشروط الأمريكية. اقرأ المزيد عن الجهود هنا.
- مناقشة حصار هرمز: تجري المملكة المتحدة محادثات مع حوالي 40 دولة لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي ينقل حوالي 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، بعد أن أدى الحصار الإيراني إلى إيقاف معظم عمليات الشحن ودفع أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. والولايات المتحدة لا تشارك. هل يمكن لمثل هذه الجهود أن تنجح؟ اقرأ الشرح الخاص بنا.
- القوات في هرمز: دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي إلى التفويض باستخدام القوة لحماية مضيق هرمز من الهجمات الإيرانية.
- موقف الولايات المتحدة في الدبلوماسية: وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن ترامب “منفتح دائما على الدبلوماسية” مع إيران وأجرى محادثات قبل الحرب، لكن واشنطن واصلت اتهام طهران بالسعي للحصول على أسلحة نووية.
- السفن الفلبينية تحصل على ممر “آمن” في هرمز: تقول الفلبين إنه سيتم السماح لسفنها بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز بعد محادثات مع إيران، حسبما أفاد مراسل الجزيرة باتريك فالك من سنغافورة. وسعت مانيلا إلى وضع “غير عدائي” لتأمين شحنات النفط، وقال وزير الخارجية تيس لازارو إن إيران وعدت بالسماح “بالمرور الآمن ودون عوائق والسريع” للسفن التي ترفع علم الفلبين وشحنات الوقود والسفن.
في الخليج
- الإمارات العربية المتحدة: توفي مزارع بنغلاديشي بعد سقوطه بسكين في الإمارات العربية المتحدة.
- البحرين: ودوت صفارات الإنذار عدة مرات وطُلب من السكان الاحتماء، بينما تم تحويل حركة المرور على الطريق السريع بالقرب من سار بسبب الحطام. وأهابت الوزارة سائقي السيارات بسلوك الطرق البديلة واتباع التعليمات لحين انتهاء الازدحام المروري.
- المملكة العربية السعودية: وقالت وزارة الدفاع إنها اعترضت ودمرت طائرة بدون طيار قادمة.
- الكويت: أخمدت خدمات الطوارئ الحريق في المطار.
في الولايات المتحدة
- التغييرات في القيادة العسكرية الأمريكية: أقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث فجأة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج يوم الخميس، وذلك على الفور. وقال التقرير إن ضابطين كبيرين آخرين، هما الجنرال ديفيد هودجني واللواء ويليام جرين جونيور، تم فصلهما أيضًا، في الوقت الذي تجري فيه الإدارة تعديلات على القيادة العسكرية لتتماشى بشكل أوثق مع أجندة الرئيس.
- ترامب يصعد التهديدات: وكثف الرئيس الأمريكي من لهجته ضد طهران، مهددا بقصف إيران وإحالتها إلى “العصر الحجري”، وحذر من أن الجيش الأمريكي “لم يبدأ حتى” في استهداف البنية التحتية الرئيسية. وقال إن الجسور ومحطات الطاقة ومنشآت الطاقة قد تكون التالية ما لم تقبل طهران الشروط الأمريكية لإنهاء الصراع.
- الخسائر الأمريكية: وفقدت الولايات المتحدة 13 جنديًا في القتال واثنان لأسباب غير قتالية، بالإضافة إلى أكثر من 200 جريح.
- شركات الطيران الأمريكية تغادر كرواتيا: وقالت البحرية الأمريكية إن السفينة يو إس إس جيرالد آر فورد غادرت كرواتيا بعد خمسة أيام في الميناء، دون الكشف عن وجهتها التالية بسبب وجود القوات الأمريكية في المنطقة.
- معظم الأمريكيين الإيرانيين يعارضون الحرب: أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية الأمريكيين الإيرانيين يرفضون الحرب الأمريكية الإسرائيلية في وطنهم. وقال أكثر من 66% من المشاركين في استطلاع أجراه المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC) إنهم يعارضون الحرب، بينما قال 32.7% إنهم يؤيدونها.
في إسرائيل
- في إسرائيل، أصبحت صفارات الإنذار “جزءًا من الحياة”: وذكرت نور عودة من قناة الجزيرة بالقرب من رام الله أن الإسرائيليين يتوجهون بشكل متكرر إلى الملاجئ، خاصة في منطقة تل أبيب حيث يعيش الملايين. كما انطلقت صفارات الإنذار في أشدود وعسقلان، وتحولت المدارس إلى الإنترنت، وتعمل المطارات بقدرة منخفضة مع استعداد إسرائيل لحرب طويلة الأمد وتوسع هجمات إيران على الصناعات الاستراتيجية.
- الإجابة أمام: ولا يزال القتال مع حزب الله مكثفا، حيث تقول الجماعة إنها نفذت 60 عملية عسكرية ضد إسرائيل خلال 24 ساعة، بما في ذلك إطلاق صواريخ استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي في المالكية وديشون، وهجوم بعبوة ناسفة في البياضة، قالت إنه أدى إلى تعطيل أربع دبابات إسرائيلية.
في لبنان، العراق، سوريا
- استهداف القواعد الأمريكية في العراق: أعلنت جماعة سرايا أولياء الدم العراقية المسلحة مسؤوليتها عن ستة هجمات على منشآت عسكرية أمريكية خلال الـ 24 ساعة الماضية في بيان نشرته على قناتها على تلغرام.
- الجبهة السورية: ووسعت إسرائيل عملياتها في جنوب سوريا، في حين قالت الحكومة السورية إنها كشفت وأغلقت نفقين يستخدمان لتهريب الأسلحة إلى حزب الله. من ناحية أخرى، أشاد الجناح العسكري لحركة حماس بالاحتجاجات التي تشهدها سوريا ضد القانون الإسرائيلي الجديد القاضي بإعدام بعض الأسرى الفلسطينيين.
- خطر النزوح “الكارثي”: حذر رئيس المنظمة الدولية للهجرة من احتمال “مقلق للغاية” لنزوح جماعي طويل الأمد مع استمرار القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. وقالت إيمي بوب لوكالة الأنباء الفرنسية: “هناك أجزاء من الجنوب سويت بالأرض بالكامل”، محذرة من أنه حتى لو انتهت الحرب الآن، فلن يتمكن الكثيرون من العودة إلى ديارهم نتيجة الدمار.











