حذرت شركة عالمية لإدارة الأصول في تقرير يوم الجمعة من أن ثلاثة أشهر أخرى من الحرب في إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار خام برنت إلى ما يزيد عن 200 دولار للبرميل.
قالت مجموعة ماكواري المحدودة في مذكرة للعملاء إن “حرب الخليج الثالثة” الجارية هي عامل رئيسي في تحديد اتجاه الاقتصاد العالمي.
وحدد التقرير سيناريوهين، الأول إنهاء الحرب نهاية مارس والثاني استمرار الحرب حتى نهاية يونيو.
وفي السيناريو الأول، يتوقع محللو المجموعة أن تنخفض أسعار النفط بشكل حاد، “ولو بمستويات شهدت تصادمات في السابق”.
وجاء في المذكرة “إذا بدأت الحرب تتوقف قريبا، فإن التكاليف الاقتصادية ستكون منخفضة نسبيا، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بشكل أبطأ قليلا فقط من العام الماضي. وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تستعيد أسواق الطاقة توازنها”.
لا تزال أسعار الغاز مرتفعة في كينغستون حيث تؤدي التوترات العالمية إلى ارتفاع التكاليف
وجاء في المذكرة أن الصدمة النفطية للحرب “أكبر بالفعل من الصدمات النفطية في السبعينيات أو ذروة حربي الخليج الأوليين”.
احصل على الأخبار الوطنية اليومية
احصل على أخبار كندا اليومية التي يتم تسليمها إلى بريدك الوارد حتى لا تفوت أفضل القصص اليومية.
وأضافت: “مع إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، نقدر أن حوالي 13% من إنتاج النفط العالمي سيتم إغلاقه بحلول نهاية مارس”.
وفي ظل الاضطرابات التي أحاطت بمحادثات وقف إطلاق النار ورفض إيران للاقتراح الأمريكي يوم الأربعاء، استمرت الأسعار في التقلب ولكنها ظلت تحوم حول 90 دولارًا هذا الأسبوع، مع تجاوز الأسعار 100 دولار في بعض الأيام.
وقالت إن الاقتصاد العالمي يمكن أن يتغلب على العاصفة بـ 1.2 مليار برميل فقط من النفط، بالنظر إلى الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، والتي تشمل كندا، بالإضافة إلى احتياطيات النفط الضخمة لدى الصين.
ومع ذلك، فإن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يدفع أسعار النفط إلى ما يزيد عن 200 دولار أمريكي للبرميل، وهو ما قال التقرير إنه سيترجم إلى سعر 7 دولارات للجالون الواحد. حاليا، متوسط سعر البنزين 3.9 دولار أمريكي للجالون الواحد في المضخة الأمريكية.
حذرت منظمة مراقبة الطاقة العالمية من اضطراب غير مسبوق في سوق النفط العالمية
وأضاف التقرير: “إذا ظل المضيق مغلقا لفترة طويلة من الزمن، فسيتعين على الأسعار أن تتحرك مرتفعة بما يكفي لتدمير الطلب العالمي على النفط بكميات كبيرة تاريخيا”.
وإذا استمرت الحرب لثلاثة أشهر أخرى، “فسوف تتحول المحادثات بسرعة إلى ركود عالمي، حيث يواجه العالم مخاطر سوقية كبيرة”.
ويعكس هذا التحذير ما أصدرته القيادة العسكرية الإيرانية، التي قالت في وقت سابق من هذا الشهر إن العالم يجب أن يستعد لارتفاع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، مع تعرض المزيد من السفن للهجوم في الخليج المحاصر.
وقال تقرير ماكواري إنه في حين أن “الأسواق لا تزال تتوقع أن يعلن الرئيس ترامب النصر قريبا، إلا أن هناك عدم يقين بشأن الشكل الذي سيبدو عليه النصر”.
وأضاف التقرير أنه نظرا للهجمات الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في جميع أنحاء المنطقة، “فهناك خطر من أن الأسعار قد تحتاج إلى الارتفاع بشكل كبير أولا لتشجيع التوصل إلى اتفاق على المدى القريب”.
© 2026 Global News، أحد أقسام شركة Corus Entertainment Inc.












