الرئيس الكوبي يعرب عن قلقه إزاء اختفاء سفينتي مساعدات متجهتين إلى الجزيرة

مدينة مكسيكو — أعرب الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الجمعة، عن قلقه بشأن اختفاء مركبين شراعيين يحملان تسعة أشخاص كانوا في طريقهم إلى كوبا حاملين مساعدات إنسانية.

وقالت البحرية المكسيكية ليلة الخميس إنها تبحث عن القوارب التي غادرت جزيرة موخيريس في جنوب المكسيك في 20 مارس.

وتأتي حالات الاختفاء في الوقت الذي يرسل فيه عدد متزايد من الدول ووكالات الإغاثة شحنات مساعدات إلى كوبا، حيث يتسبب حظر الطاقة الأمريكي في انقطاع التيار الكهربائي ويدفع الدولة الكاريبية إلى حافة الدمار.

وقال دياز كانيل: “من بلادنا، نبذل كل ما في وسعنا للعثور على هؤلاء الإخوة الذين يكافحون وإنقاذهم”.

ولم تتلق السلطات البحرية حتى الآن أي اتصال أو تأكيد لوصول السفينة إلى كوبا، والذي كان متوقعا بين الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع.

وقالت شركة القافلة “نوسترا أمريكا” يوم الجمعة، إنه بناءً على سرعات السفن التي أبلغت بها السلطات البحرية الكوبية، يجب أن تصل القوارب إلى هافانا بين الجمعة والسبت. المنظمة مفتوحة لأي معلومات أو مشاهدات للقارب.

القبطان وطاقم السفينة هم من البحارة ذوي الخبرة، وكلتا السفينتين مجهزتان بأنظمة السلامة ومعدات الإشارة المناسبة.

وقالت الشركة في بيان: “نحن نتعاون بشكل كامل مع السلطات ولدينا ثقة في قدرة الطاقم على الوصول بأمان إلى هافانا”.

وصلت قافلة نوسترا إلى هافانا يوم الثلاثاء على متن أول سفينة من الأمريكتين تحمل 14 طنا من الغذاء والدواء و73 لوحا شمسيا وحوالي 12 دراجة.

وكجزء من جهود البحث، نبهت البحرية المكسيكية القيادة البحرية في جزيرة إيسلا موخيريس ويوكالبيتن، بالإضافة إلى محطات البحث والإنقاذ والمراقبة البحرية. كما قامت بالتنسيق مع مراكز تنسيق الإنقاذ البحري في بولندا وفرنسا وكوبا والولايات المتحدة، ومع الممثلين الدبلوماسيين للدول الموجودة على متن السفينة.

وشاركت في عملية البحث سفن تابعة للبحرية وطائرات من طراز بيرسادير، كانت تجري أنماط بحث بحري وجوي على طول الطريق المقدر بين جزيرة موخيريس وهافانا. وتأخذ الجهود في الاعتبار التغيرات المحتملة في المسار، وكذلك الطقس السائد والتيارات المحيطية في المنطقة.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا