يسر فرانسوا بيكار أن يرحب بتينا خيداشيلي، الحقوقية ووزيرة الدفاع السابقة في جورجيا. ووفقاً لخداشلي، فإن جورجيا عالقة بين مستقبلها الأوروبي المعلن وحاضرها الاستبدادي المتزايد. ورغم حصولها رسميًا على صفة المرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي، فقد تحرك الواقع السياسي نحو التنظيم المنهجي والغموض القانوني وقمع المعارضة. إن الصكوك القانونية، ولا سيما قانون الوكلاء الأجانب، مصممة ليس فقط للتنظيم، بل للمنع، وخلق بيئة يكون فيها النشاط المهني أو نشاط المواطن العادي عرضة لخطر التجريم.
رابط المصدر











