لم تتمتع سيلين ديون، التي تعتبر ملكة أغاني السلطة، بمسيرة مهنية مميزة. طوال حياته المهنية، باع أكثر من 200 مليون ألبوم، وفاز بخمس جوائز جرامي، وقدم أحد أكثر العروض التي لا تنسى في تاريخ الألعاب الأولمبية في حفل افتتاح باريس 2024. لكن للأسف، أوقف مسيرته المهنية بعد إصابته بمتلازمة الشخص المتصلب. حسنًا، يبدو أنه حتى اضطراب المناعة الذاتية لا يمكنه إيقافها حيث ستؤدي ديون عدة عروض في باريس.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، لاحظ مواطنو باريس على الفور عددًا من الملصقات التي تم وضعها في جميع أنحاء المدينة التاريخية. وبعد الفحص الدقيق، كشفت الملصقات عن عناوين أغاني ديون الشهيرة، مثل “قوة الحب”. ومع ذلك، لم يضطر المعجبون إلى الانتظار طويلاً لمعرفة ذلك لأن الملصق كان غير مفهوم.
ستؤدي ديون سلسلة من الحفلات الموسيقية في Paris La Défense Arena، ومن المتوقع إصدار المزيد من المعلومات في الأشهر المقبلة. وقد استقبل هذا المكان المملوك لشركة Live Nation أسماء بارزة مثل تايلور سويفت ورولينج ستونز وكيندريك لامار في السنوات الأخيرة. أما بالنسبة لديون، فسوف تتولى إدارة المكان في سبتمبر وأكتوبر.
(ذات صلة: سيلين ديون تصف Ozzy Osbourne بأنه “أصلي حقيقي” في تحية صادقة)
طريق سيلين ديون الطويل للعودة إلى المسرح
وبالنظر إلى الجدول الزمني، ستؤدي ديون حفلها في المكان الذي يتسع لـ 40 ألف مقعد كل أسبوع في شهري سبتمبر وأكتوبر. رغبة منه في جعله لا يُنسى للجماهير، لم يقدم المغني عرضًا واحدًا فقط بل عرضين في الأسبوع.
لقد مرت عدة سنوات منذ عودة ديون إلى Paris La Défense Arena. عند إطلاق ألبومه الأخير شجاعةضرب المغني الطريق للقيام بجولة حول العالم. كان من المتوقع أن يتم الأداء في الساحة، واضطر المنظمون إلى تأجيل العرض بسبب فيروس كورونا.
أثناء العمل على إعادة جدولة العرض، تم تشخيص إصابة ديون بمتلازمة الشخص المتصلب في عام 2022. وللتركيز على صحته وعائلته، شاهد المعجبون لاحقًا قتال ديون. انا: سيلين ديون.
لم تسمح ديون للمرض بالسيطرة على حياتها أو صوتها، فصعدت إلى قمة برج إيفل لتغطية أغنية “Hymne à l’Amour” لأولمبياد باريس عام 2024. وكان هذا الأداء من أهم اللحظات في تاريخ الألعاب الأولمبية، حيث ذكّر الجمهور في جميع أنحاء العالم بالقوة والروح التي جعلت من ديون أسطورة. والآن، مع عودتها التي طال انتظارها إلى المسرح في باريس، تثبت المغنية أن صوتها قوي كما كان دائمًا.
(تصوير أليس تشيشي/ وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز)












