وتكثفت الضربات في مختلف أنحاء غزة حيث يقول مسؤولو الصحة إن 680 فلسطينيا قتلوا منذ “وقف إطلاق النار” الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول.
نُشرت في 22 مارس 2026
قال مسؤولون فلسطينيون إن الغارات الجوية الإسرائيلية قتلت أربعة أشخاص في أنحاء قطاع غزة، فيما تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في القطاع المحاصر على الرغم من “وقف إطلاق النار” الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وكان ثلاثة من القتلى من أفراد الشرطة المحلية. استشهدوا، الأحد، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وقال الأطباء إن عشرة آخرين أصيبوا في الهجوم.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
وفي وقت سابق استشهد قيادي بارز في حركة مسلحة مرتبطة بفتح في هجوم منفصل بحي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على الحادث.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 680 فلسطينيا قتلوا بنيران إسرائيلية منذ دخول “وقف إطلاق النار” حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول.
كما أبلغت إسرائيل عن مقتل أربعة جنود في نفس الوقت.
استشهد، الخميس، ثلاثة فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون في غارة لطائرة بدون طيار في منطقة الزيتون بمدينة غزة.
وأدت الحرب الإسرائيلية على غزة إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم عشرات الآلاف من النساء والأطفال. ويعتقد باحثون مستقلون أن العدد الفعلي أعلى بكثير.
ولا يزال غالبية سكان غزة نازحين، ويعيش العديد منهم في ملاجئ مؤقتة مع محدودية فرص الحصول على الغذاء والماء والرعاية الطبية.
كما اشتدت حدة العنف في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن إسرائيل شردت قسراً أكثر من 30 ألف فلسطيني في الضفة الغربية.
وتظهر أرقام الأمم المتحدة أنه منذ بداية عام 2026، تم تهجير أكثر من 1500 فلسطيني بسبب هجمات المستوطنين الإسرائيليين والقيود المفروضة على الوصول. ويعادل هذا الرقم 95 بالمئة من إجمالي الإجمالي المسجل في عام 2025.
حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تزايد الاحتياجات الإنسانية في غزة، مشيرة إلى الضغط المتزايد على توزيع المساعدات.
ولا يزال معبر كرم أبو سالم (كرم أبو سالم) هو معبر الشحن الوحيد الذي يعمل بين إسرائيل وغزة، والذي تصفه الأمم المتحدة بأنه حاجز خطير أمام المساعدات الواردة.
في هذه الأثناء، أصدرت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، تقريرا الأسبوع الماضي اتهمت فيه إسرائيل بتعذيب السجناء الفلسطينيين على “نطاق غير مسبوق”، ووصفت الضرب والعنف الجنسي والمجاعة التي تؤثر على آلاف الأشخاص.
وقال إن أكثر من 18500 فلسطيني اعتقلوا منذ أكتوبر 2023، من بينهم ما لا يقل عن 1500 طفل.











