كندا وحلفاؤها يدينون تصرفات إيران – وطني

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة “تقترب بشدة” من تحقيق أهدافها العسكرية في الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات بشأن التحرك الإيراني في مضيق هرمز.

وفي منشور على موقع TruthSocial، وصف ترامب تدهور قدرات إيران الصاروخية بالأهداف الرئيسية للجهود العسكرية الأمريكية، بما في ذلك تدمير صناعتها الدفاعية ومنعها من تطوير أسلحة نووية.

وقال ترامب: “لا تدع إيران تقترب أبدًا من القدرة النووية”، مضيفًا أن الولايات المتحدة يجب أن تكون مستعدة للرد “بسرعة وبقوة” إذا لزم الأمر.

وأضاف أن الولايات المتحدة قد تحاول تقليص دورها المباشر في تأمين مضيق هرمز، ملمحا إلى أن الدول الأخرى التي تعتمد على الممر المائي تتحمل المزيد من المسؤولية.

وقال ترامب: “مضيق هرمز يجب أن يخضع لحراسة وحراسة… من قبل الدول الأخرى التي تستخدمه”، إذا تم إخبارها فإن الولايات المتحدة ستساعد.

تستمر القصة أسفل الإعلان

وجاءت تصريحات ترامب في الوقت الذي أصدرت فيه كندا وأكثر من 20 دولة أخرى بيانا مشتركا يدين تصرفات إيران في المنطقة.

احصل على الأخبار الوطنية اليومية

احصل على أخبار كندا اليومية التي يتم تسليمها إلى بريدك الوارد حتى لا تفوت أفضل القصص اليومية.

وأدان البيان إيران لمهاجمتها السفن التجارية غير المسلحة، واستهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، وإغلاق مضيق هرمز بشكل فعال.

عاد ثلاثة كنديين مؤخرًا إلى وطنهم بعد أسابيع تقطعت بهم السبل على متن سفينة شحن في كيبيك في الممر الضيق.

وقال القادة إن مثل هذه التصرفات تهدد إمدادات الطاقة العالمية والأمن الدولي.

وقال البيان إن “حرية الملاحة مبدأ أساسي في القانون الدولي”، ودعا إيران إلى الوقف الفوري للهجمات، بما في ذلك استخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ والألغام البحرية.

وحذرت البلدان أيضًا من أن انقطاع طرق الشحن قد يكون له آثار عالمية بعيدة المدى، لا سيما على الفئات السكانية الضعيفة.


وقالت المجموعة إنها مستعدة لدعم الجهود الرامية إلى ضمان المرور الآمن عبر المضيق وتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

في غضون ذلك، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بينيت إن إدارة ترامب تتخذ خطوات لمعالجة الأثر الاقتصادي للصراع.

ووصف بينيت إيران بأنها لاعب رئيسي في الإرهاب العالمي، وقال إن الولايات المتحدة تسرع ردها العسكري والاقتصادي.

وأعلن على وسائل التواصل الاجتماعي أنهم، بتفويض قصير الأجل، سيسمحون ببيع النفط الإيراني المحتجز حاليًا في البحر من أجل زيادة العرض العالمي.

تستمر القصة أسفل الإعلان

وجاء في المنشور: “اليوم، تصدر وزارة الخزانة تفويضًا قصير المدى ومصممًا بشكل ضيق يسمح ببيع النفط الإيراني المحتجز حاليًا في البحر”.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى إطلاق حوالي 140 مليون برميل من النفط في السوق العالمية، مما يساعد على تخفيف الضغط على أسعار الطاقة.

وقال بينيت إنه في حين أن الترتيب يقتصر على النفط الذي يمر بالفعل ولا يسمح بمشتريات أو إنتاج جديد، فإن الولايات المتحدة ستواصل تقييد الوصول إلى النظام المالي الإيراني.

© 2026 Global News، أحد أقسام شركة Corus Entertainment Inc.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا