كيف تم بناء هيكل السلطة في إيران وكيف نجت من مهندسها؟
بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في غارة أميركية إسرائيلية، تصاعدت الحرب ضد إيران وواجهت الجمهورية الإسلامية لحظة حرجة. تم انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى، مما يمثل خلافة نادرة ومثيرة للجدل. يشرح هذا الشرح كيفية تشكيل هيكل السلطة في إيران بعد الثورة الإسلامية عام 1979 بقيادة آية الله روح الله الخميني، وكيف حول علي خامنئي تلك الثورة إلى هيكل سياسي وأمني معقد.
نحن ندرس كيف يجلس المرشد الأعلى على رأس جميع المؤسسات الإيرانية، ويشكل القرارات عبر الحكومة والجيش وفيلق الحرس الثوري الإسلامي، وكيف تم تصميم هذا النظام ليدوم أكثر من أي زعيم منفرد. ومع تولي مجتبى خامنئي السلطة، تزايدت التساؤلات حول كيفية حكم إيران، وكيف سيؤثر الحرس الثوري الإيراني على عملية صنع القرار، وما إذا كان النظام الذي أنشأه علي خامنئي قادراً على تحمل الضغوط الداخلية والصراع الخارجي.
من علي خامنئي إلى مجتبى خامنئي، هذه هي قصة المرشد الأعلى الإيراني، والنظام الذي يقف وراء قوة إيران وما سيأتي بعد ذلك.
نُشرت في 20 مارس 2026












