كان علي لاريجاني رئيس مجلس الأمن الإيراني والصوت الرئيسي في أذن الراحل آية الله علي خامنئي. وكان غلام رضا سليماني قائد ميليشيا الباسيج. وكلاهما كانا من ركائز النظام الأمني الإيراني. وإذا تم طردهم بالفعل، فإن السؤال هو من سيحل محلهم، وهل سيقودون إيران إلى مسار أكثر تقشفاً؟
رابط المصدر












