يسر جيني جودولا أن ترحب بحسن السعيد. ينضم إلينا منسق ميداني لمنظمة التضامن الدولية غير الحكومية من صيدا في جنوب لبنان، وهي المدينة التي تحولت بسرعة إلى مأوى لمئات الآلاف من النازحين. هناك جزء كبير من السكان محاصرون في المناطق المعرضة للقصف اليومي، وغير قادرين على المغادرة بسبب الفقر أو الإعاقة أو العمر أو المسؤوليات العائلية. وتؤكد الأسر النازحة والصدمة النفسية الناجمة عن محاصرة مناطق النزاع الوحشية المطلقة والتكلفة الإنسانية الباهظة للحرب.
رابط المصدر












