يسر فرانسوا بيكارد فاراد خاجكفار، مدير الدراسات في كلية الدراسات العليا، EHESS، أن يرحب بفرنش، مؤلف الكتاب الذي سيصدر قريباً إيران: نهاية الشمولية. فهو يرى في إيران اليوم نظاماً أصبح فيه الدين خاضعاً للسياسة، وأصبحت السياسة نفسها تابعة على نحو متزايد للحرس الثوري. ومن وجهة نظره فإن خلافة خامنئي اللاحقة لم تعكس الشرعية المؤسسية بقدر ما تعكس قوة قسرية، وبدت القيادة الجديدة أضعف وأكثر اعتماداً على القيادة السابقة.
رابط المصدر











