بينما تستعد فرنسا للتصويت في الجولة الأولى من الانتخابات البلدية يوم الأحد، أصبحت باريس ساحة معركة بين قوى اليسار واليمين التي تتقاتل من أجل تشكيل مستقبل العاصمة. ومع وضع سكان باريس السلامة العامة على رأس اهتماماتهم بشكل متزايد، تعهد المرشحون من مختلف الأطياف بضخ المزيد من الأموال إلى قوات الشرطة البلدية وأنظمة المراقبة في المدينة – وهي التحركات التي أظهرت القليل من الأدلة على معالجة الجريمة فعليا.
رابط المصدر











