كوريا الشمالية “تحترم” انتخاب إيران لمجتبى خامنئي مرشدا أعلى | أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية بتعيين المرشد الأعلى الجديد لإيران وأدان “الضربات العسكرية غير القانونية” التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.

ذكرت وسائل إعلام رسمية أن كوريا الشمالية أعلنت دعمها لتعيين إيران مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للبلاد وأدانت مرة أخرى الهجمات “غير القانونية” على إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) التي تديرها الدولة يوم الأربعاء عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله إن بيونغ يانغ تحترم اختيار إيران لاختيار مجتبى خامنئي كمرشد أعلى، نجل المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في 2 فبراير في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة قوله “فيما يتعلق بالإعلان الرسمي الأخير بأن مجلس الخبراء الإيراني انتخب الزعيم الجديد للثورة الإسلامية، فإننا نحترم حق واختيار الشعب الإيراني في انتخاب مرشده الأعلى”.

“إننا نعرب عن قلقنا العميق وندين بشدة عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل، الذي يقوض أسس السلام والأمن الإقليميين ويزيد من عدم الاستقرار في المشهد الدولي من خلال تنفيذ ضربات عسكرية غير قانونية ضد إيران”.

وأدان المتحدث الهجوم لأنه يقوض “النظام السياسي لبلد ما وسلامة أراضيه”، وهو أمر غير مقبول و”يجب إدانته ورفضه من قبل العالم أجمع”.

وبعد شن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران قبل 12 يوما، أدانت كوريا الشمالية ما أسمته “سلوك العصابات” في الشرق الأوسط.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الأربعاء أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على اختبار آخر لصاروخ كروز تكتيكي من أحدث وأكبر مدمرة بحرية في البلاد، تشو هيون.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على اليمين، وابنته، كيم جو إيه، يراقبان تجربة صاروخية أجرتها المدمرة البحرية تشوي هيون في مكان غير معلوم في كوريا الشمالية في 10 مارس 2026 (وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) عبر رويترز)

وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، تحدث كيم عن المهمة الإستراتيجية المهمة المتمثلة في “الحفاظ على رادع حرب نووية قوي وموثوق به وتوسيعه”.

وكان إطلاق الصاروخ من تشوي هيون هو الاختبار الصاروخي الثاني لمدمرة يشرف عليها كيم، الذي أشاد الأسبوع الماضي بـ”تسليح بلاده البحرية بأسلحة نووية”.

وقادت الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية لعقود من الزمن، لكن لم يكن لها تأثير يذكر على بيونغ يانغ، التي تصر على أن واشنطن تحتاج إلى مثل هذه الأسلحة لردع أي تهديد بهجوم من جانب كوريا الجنوبية وحلفائها.

وفي الأشهر الأخيرة، أبدت إدارة ترامب استعدادها لإحياء محادثات رفيعة المستوى مع كوريا الشمالية، في حين قال كيم مؤخرا إن البلدين “يمكنهما التحرك معا” إذا قبلت واشنطن وضع بلاده كقوة نووية.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا