إسرائيل تقتل أكثر من 100 لبناني بعد أن أمرت سكان بيروت بالهروب | إسرائيل تهاجم لبنان أخبار

أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 100 شخص في لبنان، حيث أصدرت إسرائيل تهديدات بمزيد من التنازلات أو القتل في ضواحي بيروت وفي جميع أنحاء جنوب البلاد.

أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم الخميس، أن عدد القتلى في الصراع بين إسرائيل وحزب الله وصل إلى 102، بالإضافة إلى 638 جريحا منذ يوم الاثنين.

استهدف هجوم جديد معقلا لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الخميس، بحسب ما أظهرت لقطات تلفزيونية لوكالة فرانس برس دخانا يتصاعد من المنطقة.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن القيادي البارز في حركة حماس وسيم عطا الله العلي وزوجته قُتلا في غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار على شقة في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين بالقرب من طرابلس.

ووسعت إسرائيل يوم الخميس تهديدها بإجلاء السكان قسراً عبر مئات الكيلومترات المربعة في جنوب لبنان، مشيرة إلى عمل عسكري وشيك.

وأدى الصراع المتصاعد إلى أزمة إنسانية، مما أدى إلى نزوح أكثر من 83 ألف شخص داخل لبنان. وفر ما لا يقل عن 38 ألف شخص، معظمهم سوريون، من لبنان إلى سوريا، وفقاً للسلطات السورية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ونشر المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على موقع X: “تحذير عاجل لسكان جنوب لبنان: يجب عليكم الإخلاء الفوري شمال نهر الليطاني”. ويذكر التحذير على وجه التحديد مدينتي صور وبنت جبيل.

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه يقيم منطقة عازلة داخل لبنان لحماية المواطنين الإسرائيليين. وأكدت حتى الأربعاء أن ثلاث فرق تضم وحدات مشاة ومدرعات ووحدات هندسية تعمل داخل الأراضي اللبنانية.

وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش يوم الخميس: “في الشرق الأوسط وخارجه، تظهر الصراعات المستمرة في المنطقة كصورة مقلقة للنزوح”.

ويوم الخميس، مدد الجيش الإسرائيلي أمر الإخلاء القسري ليشمل الضاحية الجنوبية لبيروت، وأمر السكان “بإنقاذ حياتهم وإخلاء منازلهم على الفور”، في إشارة إلى احتمال قصف مكثف وسط صراع آخذ في الاتساع مع إيران.

وبينما ركزت التهديدات السابقة بالإخلاء القسري على جنوب لبنان أسفل نهر الليطاني، فإن هذا يمثل أول تهديد بالإخلاء الجماعي للمناطق القريبة من العاصمة منذ استئناف الأعمال العدائية.

رابط المصدر