صدقت البرازيل رسميا على اتفاقية التجارة الحرة التاريخية مع الاتحاد الأوروبي، لتنضم بذلك إلى الأرجنتين وأوروغواي في إنشاء واحدة من أكبر التكتلات التجارية في العالم. وأدى الاتفاق، الذي استغرق الإعداد لعقود من الزمن، إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية، وعزز الصادرات من كلا الجانبين وأثار عداوة المزارعين الأوروبيين الذين يشعرون بالقلق بشأن الواردات الرخيصة.
رابط المصدر











