وشنت طهران سلسلة من الهجمات على قطر ودول خليجية أخرى منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يوم السبت.
نُشرت في 3 مارس 2026
أعلنت قطر عن اعتقال خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني.
وأعلنت وكالة الأنباء القطرية /قنا/ اليوم الثلاثاء، عن إلقاء القبض على عشرة مشتبه بهم في الزنازين. وتم تكليف سبعة منهم بالتجسس على “منشآت حيوية وعسكرية” في قطر، بينما تم تكليف ثلاثة منهم بتنفيذ أنشطة تخريبية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه “خلال التحقيق معهم، اعترف المشتبه بهم بأن لهم علاقات بالحرس الثوري الإيراني، وأنهم مكلفون بمهام تجسسية وأنشطة تخريبية”.
وبحسب التقرير، فقد عثرت السلطات القطرية على مواقع وإحداثيات المنشآت والمنشآت الحساسة، بالإضافة إلى أجهزة الاتصال والمعدات التقنية التي كانت بحوزتها.
وشنت طهران سلسلة من الهجمات الانتقامية على قطر ودول الخليج العربية الأخرى منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما مشتركا على إيران يوم السبت. وقالت إيران إنها تستهدف الأصول الأمريكية في المنطقة بضرباتها، لكن البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات والفنادق، تضررت أيضًا.
وتم الإبلاغ عن عشرات الانفجارات في قطر خلال الأيام القليلة الماضية، وقالت وزارة الدفاع إنها رصدت ثلاثة صواريخ كروز و101 صاروخا باليستيا و39 طائرة مسيرة باتجاه مجالها الجوي منذ يوم السبت.
ورغم أن قطر اعترضتها ودمرتها، إلا أن وزارة الخارجية قالت إنها كانت حذرة لأن إيران لم تبلغ الدوحة بالهجوم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري للصحفيين إن قطر “فوجئت بهذا الهجوم الأحمق”.
وقال الأنصاري: “كانت هناك محاولات لشن هجمات على مطار حمد الدولي، وتم إحباطها جميعها.. وتم إسقاط الصواريخ بسبب إجراءاتنا الدفاعية، ولم يصل أي منها إلى المطار”.
وأضاف المتحدث أن نحو 8 آلاف شخص تقطعت بهم السبل في قطر بسبب إغلاق المجال الجوي بسبب القتال.
وفي يوم الثلاثاء، دفعت عمان، التي كانت تتوسط في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة قبل اندلاع الصراع في المنطقة، من أجل وقف إطلاق النار.
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن هناك خيارات للدبلوماسية للفوز وتهدئة الحرب مع إيران.
وفي الوقت نفسه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تضامنه مع دول الخليج وألقى باللوم على إيران في الهجوم، قائلا إنها لا علاقة لها بالصراع.











