ووصف رودني بنسون، أستاذ الإعلام في جامعة نيويورك، الصفقة بأنها “مثيرة للقلق”، مما يزيد من تركيز أكبر شركات الإعلام الأمريكية في أيدي المحافظين. وأضاف أن العديد من هؤلاء المالكين، بما في ذلك عائلة إليسون، ليس لديهم مصالح تجارية منفصلة متعلقة بالأخبار تعتمد على العقود أو اللوائح الحكومية، وبالتالي فهم معرضون بشكل خاص للضغوط.












