وصلت أكبر حاملة طائرات في العالم، يو إس إس جيرالد آر فورد، إلى القاعدة البحرية الأمريكية في خليج سودا بجزيرة كريت، في طريقها للانضمام إلى حشد عسكري كبير في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.
إعلان
إعلان
وبحسب التقارير، من المتوقع أن تبقى السفينة مع المدمرة يو إس إس ماهان في القاعدة لمدة أربعة أيام للتزود بالوقود.
وقد هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران مراراً وتكراراً باتخاذ إجراء عسكري إذا لم تبرم اتفاقاً جديداً بشأن برنامجها النووي ــ الذي يخشى الغرب أن يكون يهدف إلى بناء أسلحة نووية ــ أو توقف حملتها القمعية الوحشية ضد المتظاهرين، والتي تعتقد جماعات حقوق الإنسان والمطلعون على بواطن الأمور في إيران أنها أسفرت عن مقتل أكثر من 30 ألف شخص.
وعززت إدارة ترامب أكبر وجود عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ عقود في الوقت الذي تضغط فيه على منافستها لتقديم تنازلات. وستعقد هذه الدول الجولة القادمة من المحادثات النووية في جنيف يوم الخميس.
وحذر ترامب الأسبوع الماضي من احتمال شن ضربات محدودة ضد إيران، وأشارت كل من واشنطن وطهران إلى أنهما مستعدتان للحرب إذا فشلت المحادثات.
وواجهت الجمهورية الإسلامية ضغوطا غير مسبوقة العام الماضي في أعقاب الهجوم الإسرائيلي والأمريكي الذي استمر 12 يوما على مواقعها النووية وكبار موظفيها العسكريين، فضلا عن احتجاجات حاشدة على مستوى البلاد بسبب التضخم المفرط في ديسمبر، والتي تم قمعها بعنف.
الحضور الأمريكي الكبير في الشرق الأوسط
نشاط الدعم البحري الأمريكي يقع خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية، وهو موطن لحوالي 1000 فرد، بما في ذلك العسكريون في الخدمة الفعلية، والموظفون المدنيون الأمريكيون، والموظفون المحليون.
ولم تعلق وزارة الدفاع اليونانية ولا السفارة الأمريكية في أثينا على وصول فورد إلى القاعدة. يمكن للفورد حمل أكثر من 75 طائرة عسكرية، بما في ذلك F/A-18 Super Hornet وE-2 Hawkeye.
تمتلك واشنطن حاليًا أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية في الشرق الأوسط: حاملة طائرات واحدة – يو إس إس أبراهام لينكولن – وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتالية ساحلية.
ومن النادر وجود حاملتي طائرات أميركيتين في الشرق الأوسط، تحمل كل منهما عشرات الطائرات الحربية وآلاف البحارة.
وكانت سفينتان حربيتان أمريكيتان كبيرتان في المنطقة في يونيو الماضي عندما قصفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال الصراع الإسرائيلي مع إيران الذي استمر 12 يوما.
وفي فترة ولايته الأولى، تخلى ترامب عن الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015 مع إيران والذي حد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات.
وبعد انسحاب واشنطن، بدأت طهران في تخصيب اليورانيوم بمستويات أعلى – تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من 90% اللازمة لصنع قنبلة نووية – رغم أنها قالت دائماً إن برنامجها سلمي تماماً.











