ما الفائدة من إثارة الذعر بشأن الذكاء الاصطناعي إذا لم يغير الأشخاص الذين يحذرون العالم مسارهم؟
تُظهر سلسلة من التحذيرات الصادرة عن المطلعين على صناعة الذكاء الاصطناعي كيف أن الجدل الدائر حول الذكاء الاصطناعي يدفع دورات إخبارية متطرفة، تتأرجح بين الضجيج والإنذار.
والنتيجة هي التغطية الإعلامية التي تتجاهل تعقيد هذه التكنولوجيا وتأثيرها على الحياة اليومية. نحن ندرس المخاطر الحقيقية، وما يتم المبالغة فيه، وما يمكن أن تكسبه شركات التكنولوجيا الكبرى من كل عمليات التخويف هذه.
المساهمين:
رومان شودري – مؤسس الاستخبارات البشرية
موتال نكوندي – مؤسس الذكاء الاصطناعي من أجل الشعب
كريس ستوكل ووكر – مؤلف كتاب “كيف يصل الذكاء الاصطناعي إلى العالم”.
على رادارنا
وجدت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية المحتلة، نفسها وسط عاصفة سياسية، كل ذلك بسبب تعليقات لم تدل بها قط.
وبعد انتشار مقطع فيديو ساخر لألباني يصف إسرائيل بأنها “عدو للإنسانية”، تعالت دعوات لاستقالته في جميع أنحاء أوروبا. ووصفت الأمم المتحدة هذه المزاعم بأنها جزء من حملة تشويه أكبر لتشويه سمعة الألبان والأمم المتحدة.
وجهة نظر منسقة لإسرائيل للصحفيين الأفارقة
لعقود من الزمن، قامت الحكومة الإسرائيلية والمنظمات المؤيدة لإسرائيل برعاية رحلات السياسيين والمشاهير والصحفيين، ودعوتهم للزيارة، كما يقولون، لرواية “القصة الحقيقية” عن إسرائيل. في الماضي، كانت هذه الدعوات تستهدف بشكل أساسي الأشخاص من الدول الغربية. لكن منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، حدث تحول ملحوظ نحو الصحفيين الأفارقة والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي
الهدف واضح: تشكيل التغطية في وسائل الإعلام الأفريقية والتأثير على الجماهير في جميع أنحاء القارة.
يتحدث نيك مويرهيد من صحيفة ليستنج بوست عن الصحفيين الأفارقة المشاركين في هذه الجولة الممولة بالكامل والتي تتم إدارتها بإحكام في إسرائيل.
سمات:
حسن لورجات – ناقد إعلامي وناشط
مخدو سيفارا – محرر صنداي تايمز
تيمنيت جيبرو – مؤسس معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي الموزع (DAIR)
نجاهرة جيتاهي – مراسلة صحيفة ذا ستاندرد
نُشرت في 22 فبراير 2026











