واندلعت الاحتجاجات بعد أن عقدت الحكومة المعترف بها دوليا جلستها الأولى في مدينة عدن جنوب البلاد.
نُشرت في 20 فبراير 2026
أفاد مراسل الجزيرة العربية أن قوات الأمن اليمنية قتلت شخصا على الأقل وأصابت 11 آخرين عندما حاول المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي اقتحام أبواب قصر المعاشيق الرئاسي في عدن.
وحصلت الجزيرة على لقطات حصرية لإطلاق النار تظهر إصابة عدد من الأشخاص.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وجاء إطلاق النار بعد أن عقد رئيس الوزراء شايع محسن الزنداني المشيك الاجتماع الأول لحكومة البلاد المعترف بها دوليا في قصر الماشيق يوم الخميس. وذكرت وكالة سبأ للأنباء أن الجلسة عقدت وسط احتجاجات للمعارضة.
وقالت اللجنة الأمنية بمحافظة عدن، في بيان اطلعت عليه الجزيرة، إن أفراد الأمن تصدوا بشكل قانوني للمحتجين المسلحين الذين حاولوا دخول المنطقة للقيام بـ”عمل تخريبي”. وأضافت اللجنة أنها “لن تتسامح مع أي تورط في فوضى أو هجمات على قوات الأمن”.
وأصيب ما لا يقل عن 21 شخصا، بحسب المجلس الانتقالي الجنوبي. وأدانت المجموعة الاستخدام المفرط للقوة والذخيرة الحية ضد المتظاهرين، ودعت إلى تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث. كما ناشدت المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات ضد “الاضطهاد المخطط له” ضد “سكان الولايات الجنوبية”.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، يسيطر على عدن وجزء كبير من جنوب اليمن إلى أن أجبرهم هجوم حكومي مدعوم من السعودية على التراجع في أوائل يناير/كانون الثاني.
شركة الاتصالات السعودية يوم الجمعة إعلان إن رفض الاعتراف بشرعية الحكومة اليمنية المشكلة حديثاً، ووصف وجودها في العاصمة المؤقتة عدن بـ “سلطة الأمر الواقع”، يفتقر إلى الدعم السياسي والشعبي. وقال المجلس الانتقالي الجنوبي إن الحكومة “لا تمثل إرادة شعب الجنوب”.
وحذرت من أن أي تواجد رسمي في عدن أو المحافظات الجنوبية لن يترجم إلى أي التزامات سياسية لممثلي الجنوب.
ويشهد اليمن أعمال عنف وعدم استقرار منذ عام 2014، عندما استولى المتمردون الحوثيون على جزء كبير من البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
المجلس الانتقالي الجنوبي هو جماعة انفصالية مسلحة تشكلت في عام 2017، وتسعى إلى تقرير المصير واستقلال جنوب اليمن.












