وفي أعقاب مؤتمر ميونيخ الأمني نتساءل: ماذا الآن؟ ومع استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، فهل تعني كلمات ميونيخ الفخمة أي شيء لأولئك الذين يكافحون من أجل إطعام أنفسهم، أو البقاء دافئين، أو البقاء على قيد الحياة في ظل هجمات فلاديمير بوتين المستمرة بالصواريخ والطائرات بدون طيار؟
رابط المصدر











