في عام 2024، تحدثت جيزيل بيليكوت بشجاعة عن نجاتها من الاعتداء الجنسي كمركز لمحاكمة اغتصاب جماعي سيئة السمعة في فرنسا، حيث أُدين زوجها السابق بتخديرها حتى فقدت وعيها ودعوة عشرات الرجال لإساءة معاملتها. في أول مقابلة له في الولايات المتحدة، تحدث بيليكوت عن قصته المرعبة أمام سيث دوان، مؤلف مذكراته، “ترنيمة للحياة: العار له وجهان متغيران”؛ وقرارها الشجاع بالإدلاء بشهادتها علناً بدلاً من الإدلاء بشهادتها دون الكشف عن هويتها؛ والتحول الملهم الذي اتخذته حياته.











