ويقدم ترامب، بسياسته الخارجية “أمريكا أولا” والحفاظ على الثقافة الغربية، منظورا مختلفا تماما للشؤون العالمية. وفي عام 2024، صوت العديد من الأميركيين لصالح إعادة ترامب إلى البيت الأبيض، مما أدى إلى بدء عام مضطرب كان فيه خطاب فانس المواجهة في ميونيخ مجرد مشهد.












