عزيزتي هارييت: لقد حصلت مؤخرًا على قرض حتى أتمكن من الذهاب في إجازة. أعلم أن الأمر يبدو غير مسؤول من الناحية المالية، لكنني لم أذهب إلى أي مكان منذ 10 سنوات.
أنا أعمل من الراتب إلى الراتب، وأحتاج إلى إجازة من العمل طوال الوقت. للحظة، جعلتني الرحلة أشعر وكأنني إنسان مرة أخرى، مسترخيًا بطريقة لم أشعر بها منذ سنوات.
والآن بعد أن عدت إلى المنزل، بدأ الواقع يخيم على ذهني. لقد غمرني الشعور بالذنب والقلق بشأن إضافة الديون إلى مواردي المالية المحدودة بالفعل. أستمر في إعادة القرار في ذهني وأتساءل عما إذا كنت أنانيًا في اختيار الراحة بدلاً من المسؤولية.
وفي الوقت نفسه، لا أستطيع أن أتجاهل مدى شعوري بالانهيار قبل أن أغادر، وأشعر بالقلق بشأن ما سيحدث إذا لم أسمح لنفسي أبدًا بلحظات من الراحة.
أجد صعوبة في التوفيق بين حاجتي للراحة والضغط المستمر لاتخاذ خيارات مالية “ذكية”.
هل كان هذا خطأ يجب أن أشعر بالأسف عليه، أم أنه من الجيد الاعتراف بأن البقاء يتطلب في بعض الأحيان أكثر من مجرد دفع الفواتير؟ كيف يمكنني المضي قدمًا دون معاقبة نفسي على اختيار مصلحتي في النهاية؟
– مليئة بالذنب
عزيزي المذنب: لقد حصلت بالفعل على القرض وأنفقت المال، لذا لا داعي لتأنيب نفسك بسبب ذلك. لقد اتخذت قرارًا كنت تعتقد أنه سيجلب بعض الراحة لحياتك المجهدة. هل استمتعت بإجازتك؟ أتمنى ذلك.
بدلًا من التفكير المستمر في مقدار الأموال التي أنفقتها، ركز على المستقبل. ماذا يمكنك أن تفعل اليوم للمساعدة في تحسين نوعية حياتك؟
على الرغم من أنك لا تستطيع تحمل تكاليف الإجازات المنتظمة، إلا أن هناك أشياء يمكنك القيام بها للعناية بنفسك. جدولة نوع من النشاط البدني كل أسبوع. البحث عن الأحداث المجانية في مدينتك. ضع نفسك في بيئة اجتماعية حتى تتمكن من الاستمتاع ببعض المرح. ابحث عن طرق للابتسام أثناء دفع فواتيرك ووضع استراتيجيات لكسب لقمة العيش.
توقف عن القلق بشأن ما كان. عش حياتك.
عزيزتي هارييت: لقد تم تكليفي بمهمة كبيرة في العمل وأشعر بالإرهاق.
كنت أشعر بهذه الطريقة منذ أشهر، لكنني تمكنت من التزلج من خلال القيام بكل ما بوسعي دون رفع الكثير من الأعلام. ومع ذلك، الآن بعد أن أصبح لدينا عبء العمل الكبير هذا، فمن الصعب بالنسبة لي الهروب من عبء العمل الخاص بي. الأضواء مسلطة علي، وأشعر أنني لا أملك القدرة على تقديم كل ما لدي لهذا المشروع.
نحن فريق صغير، لذلك لا أشعر أن لدي خيار مشاركة عبء العمل مع مديري أو زملائي في العمل. لا يوجد أي شخص آخر في الفريق متاح لتولي هذا المشروع.
هل لدي أي خيارات أخرى؟ كيف أشعر بالتحفيز مرة أخرى وأكون قادرًا على القيام بأفضل أعمالي؟
– احترق
عزيزي الإرهاق: سيقدر رئيسك في العمل أنك لا تملك القدرة على إكمال المهمة التي بين يديك. من الأفضل أن تقول شيئًا قبل أن تفوت الموعد النهائي بدلاً من الاعتذار لاحقًا.
اطلب المساعدة. من يعرف ماذا سيحدث؟ ربما تستطيع شركتك العثور على متدربين أو موظفين مؤقتين يمكنهم الحضور لبضعة أيام أو أسابيع لتخفيف عبء العمل.
حتى لو كنت تشعر بعدم الارتياح عند الكشف عن عدم قدرتك على إكمال مهمة ما، ثق أن البكاء طلبًا للمساعدة الآن أفضل من البديل.
هارييت كول هي مناصرة أسلوب حياة ومؤسسة Dreamleepers، وهي مبادرة لمساعدة الأشخاص على الوصول إلى أحلامهم وتفعيلها. يمكنك إرسال الأسئلة إلى Askharriette@harriettecole.com أو c/o Andrews McMeel Syndication, 1130 Walnut St., Kansas City, MO 64106.












