اتُهمت المدعية العامة الأميركية بام بوندي، الأربعاء، بـ”التستر” على ملفات جيفري إبستاين وتحويل وزارة العدل إلى “أداة انتقام” لصالح دونالد ترامب. ودافع بوندي، الذي أدلى بشهادته أمام اللجنة القضائية بمجلس النواب، عن تعامل وزارة العدل مع السجلات المتعلقة بمرتكبي جرائم الجنس المدانين في جلسة استماع نارية حضرها العديد من ضحايا إبستين. يوضح محرر الشؤون الدولية في فرانس 24، كيتيفن غورزستاني.
الكلمات الرئيسية لهذه المقالة












