يسر بيتر أوبراين أن يرحب بهارولد إسحاق، الذي انضم إلينا من بورت أو برنس، هايتي. ويؤكد أن ما نشهده اليوم ليس في الواقع انهيارا مفاجئا للنظام، بل هو بالأحرى كشف لطريق أمة إلى الديمقراطية دام عقودا من الزمن، وقد صيغ في رماد الدكتاتورية وخرج عن مساره بسبب مزيج سام من الصراع الداخلي الدائم واللامبالاة الخارجية. ومع انتهاء ولاية المجلس الرئاسي الانتقالي وعدم وجود مسار واضح للمضي قدما، تجد هايتي نفسها عند مفترق طرق آخر.
رابط المصدر












