العاصفة ليوناردو تضرب إسبانيا والبرتغال، وتؤدي إلى مقتل شخص وفقدان فتاة

مدريد — لقي رجل حتفه في ارتفاع منسوب مياه الفيضانات في البرتغال، بينما لا تزال فتاة مفقودة بعد أن جرفتها مياه نهر فاض في إسبانيا، حيث جلبت العاصفة ليوناردو المزيد من الأمطار الغزيرة والرياح إلى شبه الجزيرة الأيبيرية يوم الخميس.

وفي منطقة الأندلس بجنوب إسبانيا، أجبرت العاصفة المستمرة ما يقرب من 4000 شخص على ترك منازلهم وأغلقت عشرات الطرق بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية.

ورفعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية أعلى مستوى للتأهب في جنوب إسبانيا، لكنها أضافت أنه من المتوقع حدوث عاصفة أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع. ليوناردو هو الأحدث في سلسلة من العواصف التي ضربت إسبانيا والبرتغال في الأسابيع الأخيرة.

ذكرت وسائل إعلام محلية أن رجلا لقي حتفه بعد أن غمرت مياه الفيضانات سيارته في جنوب البرتغال مساء الأربعاء.

وكانت مدينة ألكازار دو سال البرتغالية، الواقعة على بعد حوالي 90 كيلومترا (حوالي 56 ميلا) جنوب لشبونة، تكافح مع ارتفاع منسوب المياه من نهر سادو، مما أدى إلى فيضانات مناطق وسط المدينة وارتفاع منسوب المياه مترين (حوالي 7 أقدام) في بعض الأماكن.

ومن المتوقع هطول أمطار غزيرة في عدة مناطق من البرتغال خلال الأيام المقبلة. وخلفت عاصفة سابقة في أواخر يناير/كانون الثاني دماراً كبيراً في البلاد وقتلت عدة أشخاص، وفقاً للسلطات البرتغالية.

وفي مقاطعة ملقة بجنوب إسبانيا، لا تزال السلطات تبحث عن فتاة سقطت في نهر تورفيلا يوم الأربعاء أثناء محاولتها إنقاذ كلبها.

رابط المصدر