أدانت المحكمة العليا الإسبانية، الخميس، المدعي العام ألفارو غارسيا أورتيز بتهمة تسريب معلومات سرية عن صديق سياسي محافظ بارز ومنافس للحكومة.
ومنعت المحكمة، بأغلبية 5-2، غارسيا أورتيز من تولي منصبه لمدة عامين.
وصدر القرار عن المحكمة في بيان مقتضب ولم يتم إتاحة القرار كاملا.
وقالت الحكومة إنها ستبدأ عملية ترشيح نائب عام جديد خلال الأيام المقبلة.
ويمثل هذا القرار ضربة لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي دافع عن غارسيا أورتيز خلال التحقيق والمحاكمة التي استمرت أشهراً.
وقالت الحكومة الإسبانية إنها “تحترم القرار لكنها لا تشاركه فيه”.
اتُهم غارسيا أورتيز بتسريب رسالة بريد إلكتروني إلى الصحفيين وكتابة بيان صحفي يحتوي على معلومات شخصية عن ألبرتو غونزاليس أمادور بينما كان رجل الأعمال قيد التحقيق بتهمة الاحتيال الضريبي المزعوم.
ولا يزال هذا التحقيق الضريبي مفتوحا.
وغونزاليز أمادور هو شريك الزعيمة الإقليمية المؤثرة في مدريد إيزابيل دياز أيوسو، أحد أبرز زعماء المعارضة في إسبانيا.
وينفي غارسيا أورتيز ارتكاب أي مخالفات ويجوز له الاستئناف أمام المحكمة الدستورية.
بالإضافة إلى عزله من منصبه، أمرت المحكمة بدفع غرامة قدرها 7200 يورو و10000 يورو كتعويض لجونزاليز أمادور ورسوم المحكمة.
وأثارت المحاكمة، التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر، غضب وسائل الإعلام الإسبانية. وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ إسبانيا الحديث التي يواجه فيها أحد كبار المدعين محاكمة جنائية.
مصادر إضافية • ا ف ب









