بواسطة باباك كاميار ويورونيوز
تم النشر بتاريخ •تحديث
هز انفجار قوي مدينة بندر عباس الساحلية جنوبي إيران صباح اليوم. ووقع الانفجار في مبنى مكون من ثمانية طوابق، وألحق أضرارا جسيمة بأجزاء من الطوابق السفلية، فيما تحطمت النوافذ في جميع أنحاء المبنى.
وقالت منظمة إدارة الأزمات في هرمزغان، في إشارة إلى استمرار التحقيق في أسباب حادث بندر عباس، إنه عقب انفجار في مجمع سكني، أصيب 14 شخصا، وفقدت فتاة تبلغ من العمر 4 سنوات حياتها بشكل مأساوي.
وزعمت بعض المصادر غير الرسمية أن هدف الحادث كان القائد البحري للحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري. ووصفت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، هذه الشائعات بأنها “كاذبة تماما”.
وأرجعت بعض المصادر المحلية الحادث إلى تسرب الغاز، فيما ذكرت تقارير محلية أن المبنى غير مزود بأنابيب غاز.
وتشير تقارير أخرى إلى سماع دوي انفجارات في مدن إيرانية أخرى، بما في ذلك الأهواز، بالقرب من الحدود الإيرانية العراقية. أفاد المفتش الفرعي للأمن وتنفيذ القانون في مقاطعة خوزستان أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان آخران بسبب “انفجار غاز منزلي” في الأهواز.
وبحسب ما ورد تم تأجيل التدريبات البحرية
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني عن خطط لإجراء مناورة بحرية في مياه الخليج الفارسي في نهاية هذا الأسبوع، وهي خطوة أثارت رد فعل من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، التي حثت الحرس الثوري الإيراني على تجنب السلوك الاستفزازي في البحر.
ومع ذلك، ذكرت قناة الميادين – وهي شبكة قريبة من حزب الله وجمهورية إيران الإسلامية – بعد ظهر يوم السبت أنه تم إلغاء التدريبات العسكرية المشتركة المخطط لها لإيران والصين وروسيا في مضيق هرمز، وأن الصين وروسيا لن تنشرا أي قوات بحرية في المنطقة، على الأقل ليس حتى منتصف فبراير.
نفى المحافظ المحلي لمقاطعة رباط كريم بمحافظة طهران ما تردد عن وقوع أي حادث أمني أو عسكري في مدينتي باراند ورباط كريم، قائلا إن الدخان الذي شوهد ناجم عن حريق في مجاري القصب الجافة على طول نهر شور.
وخلال الساعة الماضية، تم تداول مقاطع فيديو تظهر عمودًا كبيرًا من الدخان بالقرب من منطقة سكنية قيل إنها من مدينة باراند يوم السبت.
هذه قصة تتطور ويقوم مراسلونا بتحديثها.











