استقبلت نادية مسيح علي وايزة، مدير مشروع إيران التابع لمجموعة الأزمات الدولية وكبير مستشاري الرئيس. منذ أن صنف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني رسميا كمنظمة إرهابية، عانت أسس الدبلوماسية بين دولة ودولة من شرخ لا رجعة فيه. وفي الوقت نفسه، تدرس الولايات المتحدة الخيارات العسكرية. فهل نشهد انهياراً للدبلوماسية أم بداية صراع وجودي بين الأنظمة الغربية والإسلامية؟ فهل يمكن للإكراه الغربي أن يدفع الحكام إلى المزيد من سحق المعارضة الداخلية وشن “حرب البقاء”؟
رابط المصدر












