وقع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار ونظيره الكازاخستاني يرماك كوشيرباييف مذكرة يوم الثلاثاء لإلغاء متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الوطنية لتعزيز السياحة بين البلدين.
ويعد الاتفاق خطوة أخرى في جهود كازاخستان الأخيرة لتعميق العلاقات مع إسرائيل.
وفي حديثه في مؤتمر صحفي مشترك في أستانا، قال سار إن زيارته تعكس رغبته في “مواصلة تعزيز هذه العلاقات لتحقيق إمكاناتها الكاملة”.
ورحب بقرار الرئيس قاسم جومارت توكاييف بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام في نوفمبر، مسلطًا الضوء على أن كازاخستان هي أول دولة في آسيا الوسطى تفعل ذلك.
وقال الوزير الإسرائيلي “أشيد بهذه الخطوة الجريئة والأخلاقية”.
بدوره، قال كوشيرباييف إن كازاخستان تشعر بالقلق إزاء الوضع في الشرق الأوسط وتدعم الجهود البناءة لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة.
وقال: “من خلال الانضمام إلى هذه الاتفاقيات، تساهم كازاخستان في التغلب على الصراعات الإقليمية من خلال تعزيز الحوار ودعم القانون الدولي على أساس ميثاق الأمم المتحدة”. وقال إن أستانا تدعم حل الدولتين.
كما أبرز وزير الخارجية الكازاخستاني دور كازاخستان كعضو مؤسس في مجلس السلام الذي تم التوقيع على ميثاقه خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وقال كوشيرباييف إن “كازاخستان مستعدة دائما لبذل جهود دبلوماسية وسياسية لإحلال السلام في منطقة معقدة، حيث تتقاطع مصالح الجهات الفاعلة الإقليمية والعالمية”.
ولم يذكر الملخص مجلس السلام بشكل مباشر، بل أعاد التأكيد على موقف إسرائيل بشأن غزة.
وقال: “نحن ندعم خطة ترامب في غزة. ولتنفيذها، يجب نزع سلاح حماس ويجب أن تكون غزة منزوعة السلاح. وهذا ضروري لأمن إسرائيل ولمستقبل غزة الأفضل”.
وخلال الزيارة، أعلن المسؤولون أيضًا أنه من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة رسمية إلى كازاخستان في وقت لاحق من هذا العام.
وركزت زيارة سار إلى أستانا، وهي أول زيارة رسمية يقوم بها وزير خارجية إسرائيلي إلى كازاخستان منذ 16 عاما، على التجارة والابتكار والأمن الغذائي وإدارة المياه.
ورافقه أيضًا وفد يضم حوالي 30 ممثلاً للأعمال من قطاعات الإنترنت والصحة والزراعة المشاركين في منتدى الأعمال الكازاخستاني الإسرائيلي.
كما أعرب الوزير الإسرائيلي عن دعمه للإصلاحات الدستورية في كازاخستان، ووصف الرئيس توكاييف بأنه “صاحب رؤية” وقال إن إسرائيل “تريد الاستثمار في رؤية الرئيس”.
وتأتي هذه الزيارة بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى المحرقة. وحضر سار حفلا نظمته السفارتان الإسرائيلية والألمانية في أستانا تكريما للضحايا.
وقال: “لقد تعلمنا الدرس. لن نكون أبدًا أمة أعزل مرة أخرى. سوف نحمي أنفسنا”.










