تم استهداف سلسلة من المؤسسات الإعلامية الفرنسية – بما في ذلك فرانس 24 – وتشويه سمعتها من خلال حملة تضليل روسية. وقد تم استغلال هذه العملية في الذكرى العاشرة لهجمات باريس عام 2015، لزرع الانقسام وتشويه سمعة الرئيس إيمانويل ماكرون. آلة الدعاية – التي تسمى عملية ماتريوشكا – هي آلة رأيناها من قبل واستهدفناها، كما توضح بيديكا باهل صح أم خطأ.
رابط المصدر











