وافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر رفح في قطاع غزة جزئيا في حال العثور على جثة الرهينة

وقالت إسرائيل يوم الأحد إنها تنفذ “عملية واسعة النطاق” لتحديد مكان آخر رهينة في غزة، وأنها ستسمح “بإعادة فتح محدود” لمعبر رفح بين القطاع ومصر بمجرد العثور على رفات الرهينة.

وفي نهاية الأسبوع، التقى مبعوثون أمريكيون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وورد أنهم ضغطوا على إسرائيل لإعادة فتح المعبر. وكانت عودة جثة الجندي الإسرائيلي ران جويلي هي العقبة الوحيدة المتبقية التي تمنع إسرائيل من القيام بذلك.

ويعد المعبر، الذي كان من المقرر إعادة فتحه في أكتوبر كجزء من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، نقطة دخول رئيسية للمساعدات إلى غزة. وهي تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2024.

ودعا زعماء العالم ومنظمات الإغاثة مرارا وتكرارا إلى توصيل المزيد من المساعدات إلى الأراضي الفلسطينية المدمرة. وتزايدت الضغوط لفتح المعبر منذ أن أعلن ترامب هذا الشهر أن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار جارية.

وقال مكتب نتنياهو الآن إن إسرائيل وافقت على إعادة فتح الطريق “للمشاة فقط، مع مراعاة آلية التفتيش الإسرائيلية الكاملة”. ولم يتم تقديم مزيد من التفاصيل حول المدة التي ستستغرقها العملية، ولكن نقلت وسائل الإعلام المحلية عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن استكمالها قد يستغرق عدة أيام.

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه يفتش مقبرة في شمال قطاع غزة بالقرب من “الخط الأصفر” الذي يحدد الأجزاء التي تسيطر عليها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن فرق بحث خاصة إلى جانب خبراء طب الأسنان والحاخامات كانت موجودة أيضًا على الأرض في منطقة الشجاعية-توفا بمدينة غزة، وهو موقع آخر يعتقد أن جويلي دفن فيه.

واتهمت إسرائيل حماس مرارا وتكرارا بتأخير استعادة الرهينة الأخير، على الرغم من أن حماس قالت إن المعلومات التي قدمتها بشأن رفات جويلي كانت شفافة. واتهمت الحركة أيضا إسرائيل بعرقلة جهود البحث عنهم في مناطق القطاع الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

إضرام النار في مقر الأونروا

في هذه الأثناء، أضرمت النيران في مقر وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية، بعد أيام من قيام الجرافات الإسرائيلية بهدم المجمع.

وكتبت الوكالة في رسالة: “تم الآن إحراق مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، بعد مهاجمته وهدمه من قبل السلطات الإسرائيلية”. إفادة يوم الأحد.

وقالت إن “السماح بهذا الدمار غير المسبوق هو أحدث هجوم على الأمم المتحدة في جهودها المستمرة لتفكيك وضع اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومحو تاريخهم”.

ورغم أنه من غير المعروف من الذي أشعل النار، قال مدير الوكالة في الضفة الغربية، رولاند فريدريش، إن المستوطنين الإسرائيليين شوهدوا وهم ينهبون المبنى الرئيسي للأثاث ليلاً.

في مايو 2024، أغلقت الأونروا مقرها بعد أن أشعل المستوطنون الإسرائيليون النار مرتين في محيط المبنى، مما تسبب في أضرار جسيمة.

مصادر إضافية • ا ف ب، وكالة فرانس برس

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا