الهرم الغذائي الجديد وصفة للكوارث الصحية

ينبغي أن يكون احتفال صناعة اللحوم بالمبادئ التوجيهية الغذائية التي أصدرتها إدارة ترامب للأميركيين إشارة واضحة إلى أن هذه المبادئ التوجيهية الجديدة ليست مخصصة للناس.

صحيح أن الوزيرين روبرت كينيدي جونيور وبروك رولينز يقولان: “إن الولايات المتحدة في خضم حالة طوارئ صحية”. ومع ذلك، فإن ادعاءاتهم بأنها الحل للأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي التي تعاني منها بلادنا، فإن مبادئهم التوجيهية تمثل رفضًا خطيرًا للعلم الفعلي. فهي لا تقلب الهرم الغذائي فحسب، وتشجعنا على استهلاك المزيد من منتجات الألبان كاملة الدسم، ولكنها تشجع أيضًا اللحوم الحمراء. الحقيقة لم تتغير: تناول المزيد من اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان يؤدي إلى المزيد من الأمراض المزمنة، وليس أقل.

وجد باحثون في جامعة أكسفورد أن تناول اللحوم الحمراء، حتى الأصناف غير المصنعة منها، يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تظهر بعض الدراسات أن اللحوم الحمراء المصنعة هي مادة مسرطنة، ومن المحتمل أن تسبب سرطان القولون والمستقيم.

تؤكد أحدث الإرشادات على استهلاك البروتين “في كل وجبة”، وعلى الرغم من أن تناول البروتين يعد بالفعل جزءًا مهمًا من أي نظام غذائي، إلا أن الخبراء يعتقدون على نطاق واسع أنه تم المبالغة في التركيز عليه في هذا البلد. يستهلك معظم الأميركيين بالفعل كمية من البروتين أكبر بكثير مما يحتاجون إليه. بالإضافة إلى ذلك، توفر الأطعمة النباتية مثل الإدامامي والعدس والبازلاء والمكسرات والبذور والبقوليات مصدرًا صحيًا للبروتين الخالي من الكوليسترول الموجود فقط في المنتجات الحيوانية.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا