ترحب أليسون سارجنت بكريستوفر فيذرستون، المحاضر المشارك في قسم السياسة والعلاقات الدولية بجامعة يورك. لقد صاغ السيد فيذرستون “مجلس السلام” ليس كمبادرة سلام محددة بوضوح، ولكن كفلسفة “عرض ترامب”. وفي ظل الافتقار إلى رؤية طويلة الأمد، فإن هذا يشكل منصة لترامب للحفاظ على أهميته العالمية تحت ستار الدبلوماسية. ولفت الانتباه بشكل خاص إلى الطبيعة الاستباقية التي تركز على الأعمال التجارية للمبادرة، مما أثار تساؤلات حول صلاحيتها وطول عمرها بعد انتهاء ولاية ترامب.
رابط المصدر











