يسر فرانسوا بيكار أن يرحب بآرون ديفيد ميلر، الدبلوماسي والزميل الأول في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. وفي غزة، حيث لا تزال هناك خلافات جوهرية وغير قابلة للتسوية بين الأطراف المتحاربة، قدم مفاوض أمريكي سابق في الشرق الأوسط تقييماً لاذعاً لمبادرة ترامب للسلام: “إن أي دولة تتمتع بالمصداقية، ولديها عملية ديمقراطية، وتفكر ملياً، سوف تنضم إلى مجلس إدارة ليس له مجموعة، ويخضع بالكامل لقواعد ومبادئ وضوابط. ما يحبه أو يكرهه شخص واحد”.
رابط المصدر












