تم النشر بتاريخ
أعلنت أجهزة الأمن في موسكو، الخميس، أنها ألقت القبض على مواطن روسي متهم بالتجسس لصالح مولدوفا، وسط توتر العلاقات بين البلدين.
وطردت الدولتان العشرات من دبلوماسيي بعضها البعض في السنوات الأخيرة، وأثار الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا القلق في تشيسيناو، وأثارت طموحات مولدوفا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي غضب موسكو.
وقال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في بيان: “في ديسمبر 2025، وصل مواطن روسي إلى موسكو لتنفيذ مهمة نيابة عن جهاز المعلومات والأمن في جمهورية مولدوفا”.
وقال جهاز الأمن الفيدرالي إنه تم القبض عليه ويواجه الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثماني سنوات.
وقال جهاز المعلومات والأمن في مولدوفا لوسائل الإعلام المحلية إنه “يرفض الادعاءات التي وجهتها سلطات الاتحاد الروسي”.
واعتبرت أن “مثل هذه التصريحات تمثل محاولة للتلاعب بالرأي العام وتصعيد التوتر في المنطقة”.
ووصفت رئيسة مولدوفا المؤيدة للاتحاد الأوروبي مايا ساندو، التي اتهمت روسيا مرارا بمحاولة زعزعة استقرار الجمهورية السوفيتية السابقة، هذه المزاعم بأنها “كاذبة”.
وقال في مؤتمر صحفي “للأسف، هناك حالات كثيرة تم فيها اعتقال مواطنينا وسجنهم في موسكو دون أي أساس حقيقي لمثل هذه التصرفات”، مكررا تحذيرا سابقا من وزارة الخارجية الروسية.
وكان جهاز الأمن الفيدرالي قد اعتقل شخصين بتهم مماثلة العام الماضي.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأت مولدوفا عملية رسمية لمغادرة كومنولث الدول المستقلة، وهي مجموعة الجمهوريات السوفيتية السابقة التي تقودها روسيا.
ووصفت موسكو مسار مولدوفا المؤيد للاتحاد الأوروبي بأنه “كارثي” إذ تحدها رومانيا من الغرب وأوكرانيا من الشرق.
وأعيد انتخاب ساندو العام الماضي، وفاز في الانتخابات بفارق ضئيل، حيث قالت الحكومة إنه متأثر بشدة بروسيا، وهو ما تنفيه موسكو.
وفي الماضي، اتهمت السلطات المولدوفية موسكو مرارا وتكرارا بمحاولة التدخل في المؤسسات الحكومية والانتخابات.
ورفض الكرملين مزاعم التدخل في مولدوفا ووصفها بأنها “هستيريا” مناهضة لروسيا واتهم كيشيناو بمحاولة تعمد تدهور العلاقات الثنائية.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس












