تطوير القصةقصة التنمية،
وتبلغ تكلفة العضوية الدائمة للمنظمة الجديدة لحل الصراعات الدولية مليار دولار.
نُشرت في 22 يناير 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا عن الميثاق الأول لما يسمى بـ “مجلس السلام”، وهي هيئة دولية لحل النزاعات تبلغ تكلفتها مليار دولار للعضوية الدائمة.
وكان الهدف من إنشاء المجلس، الذي أطلقه ترامب في حفل التوقيع في دافوس بسويسرا يوم الخميس، هو الإشراف على إعادة بناء غزة بعد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت عامين على القطاع. لكن لا يبدو أن مشروع الميثاق سيقصر دورها على الأراضي الفلسطينية.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
“الجميع” يريد أن يكون جزءا من مجلس إدارتها، هكذا زعم ترامب على خشبة المسرح في المنتدى الاقتصادي العالمي، قبل التوقيع على وثائق تأسيس المبادرة رسميا، محاطا بأعضاء آخرين.
وكان ترامب آنذاك رئيسًا أعضاء تنفيذيين ومن بين هؤلاء رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وصهر ترامب جاريد كوشنر.
هناك عشر دول توافق على الانضمامبينما لم يتمكن كثيرون آخرون من الاستجابة لدعوة واشنطن.
ومع ذلك، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن المملكة المتحدة ستنسحب من التوقيع يوم الخميس، لتنضم إلى قائمة متزايدة من الدول الرافضة التي تشمل فرنسا والنرويج والسويد وسلوفينيا.
ويخشى البعض أن يشكل مجلس السلام تحديا للأمم المتحدة أو تقويضا لها. وبدا أن ترامب تطرق إلى هذه المخاوف في تصريحاته الافتتاحية في هذا الحدث، قائلاً إن المبادرة “ستعمل مع العديد من الآخرين، بما في ذلك الأمم المتحدة”، مع إدراج القضايا الدبلوماسية الرئيسية الأخرى في المنطقة والعالم.
وقال طارق أبو عزوم مراسل الجزيرة من القطاع يوم الخميس إنه مع انضمام عدة دول إلى المبادرة، أصبح الفلسطينيون في غزة أقل تفاؤلا بشأن المبادرة.
وقال أبو عزجم “هناك تصور – متجذر في صفوف الفلسطينيين – مفاده أن الفلسطينيين تتم مناقشتهم كمشكلة يجب إدارتها، وليس كأفراد لهم الحق في الحل”.
“يعتقد الناس على الأرض أن تشكيل مجلس السلام الجديد يجعلهم يشعرون بالانفصال عن الواقع”.
المزيد في المستقبل…











