طالبت بكين حكومة طالبان بحماية مواطنيها بعد انفجار في مطعم صيني في العاصمة الأفغانية كابول أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
قال مسؤولون لوسائل إعلام إن ستة أفغان ومواطنا صينيا قتلوا وأصيب عدد آخر في انفجار بمطعم صيني في منطقة شديدة الحراسة بوسط المدينة اليوم الاثنين.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي مسؤوليته عن الهجوم، رغم أن الشرطة في كابول قالت إن “طبيعة الانفجار لا تزال مجهولة وهي قيد التحقيق”.
وحثت الصين مواطنيها على عدم السفر إلى أفغانستان، حيث سيطرت حركة طالبان على البلاد في عام 2021. ومنذ ذلك الحين أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن العديد من التفجيرات.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون يوم الثلاثاء أن الصين “قدمت احتجاجا عاجلا إلى الجانب الأفغاني، مطالبة الجانب الأفغاني ألا يدخر جهدا لعلاج المصابين واتخاذ إجراءات فعالة لحماية المواطنين الصينيين”.
وقال المتحدث باسم شرطة المدينة خالد زادران، إن الانفجار وقع بالقرب من مطبخ مطعم للمعكرونة الصينية يقع أسفل دار ضيافة في منطقة شهر ناو بالعاصمة.
وقال ديجان بانيك، مدير منظمة الطوارئ الإنسانية في أفغانستان، إنهم استقبلوا “20 شخصًا” في المستشفى، توفي سبعة منهم لدى وصولهم. ومن بين الجرحى أربع نساء وطفل.
وذكرت رويترز أن اللقطات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الانفجار أظهرت حفرة كبيرة في جانب المبنى.
وقال شهود لبي بي سي الأفغانية إن سيارة خارج المطعم دمرت بالكامل وساعد السكان المحليون في نقل الأشخاص في “حالة حرجة” إلى المستشفى. وتم توفير أغطية كبيرة في وقت لاحق لتغطية المبنى المتضرر.
وقال المتحدث باسم الشرطة زادران إن المطعم يخدم بشكل رئيسي المسلمين الصينيين ويديره رجل صيني مسلم من منطقة شينجيانغ الصينية وزوجته وشريكه التجاري الأفغاني.
وقال الفرع المحلي لتنظيم داعش في بيانه إن الصين مدرجة على “قائمة” أهدافه، خاصة بسبب “جرائم الصين المتزايدة ضد مسلمي الإيغور المضطهدين”.
وتواجه الصين اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ضد سكان الأويغور وغيرهم من المجموعات العرقية ذات الأغلبية المسلمة في منطقة شينجيانغ شمال غرب البلاد.
ونفت الحكومة الصينية جميع مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ.
وسبق أن أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم على فندق مملوك للصين في كابول عام 2022، أسفر عن مقتل ثلاثة مهاجمين وإصابة اثنين آخرين على الأقل.
وفي الآونة الأخيرة، تم استهداف مواطنين صينيين من قبل مهاجمين مجهولين على طول الحدود مع طاجيكستان. وقُتل ستة مواطنين صينيين في ثلاثة حوادث منفصلة، في نوفمبر/تشرين الثاني. وطلبت بكين من مواطنيها مغادرة الحدود الطاجيكية الأفغانية.











